أضفت الجماهير وروابط المشجعين أجواء من الحماس والرغبة والدافع وأسهمت في إشعال المنافسة على دوري الخليج العربي، وتعتبر هي السبب الأكبر في احتدام المنافسة حتى اللحظة.
ضربت جماهير الوصل والوحدة أروع الأمثلة في التشجيع الأمثل ودعم فرقها بطرق ابتكارية وإبداعية جديدة، وجهت الأنظار نحو العنابي والإمبراطور بطريقة إيجابية.
وبالرغم من ضعف تسويق دوري الخليج العربي، إلا أن ما تقوم به جماهير الوصل والوحدة من مؤازرة عبر السوشيال ميديا أسهم في دعم العملية التسويقية للمسابقة ولمصلحة نادييهما، وسط ازدياد واضح في عدد الحضور.
ومن أجل دعم هذه الأفكار والمبادرات الخلاقة، نتمنى من لجنة دوري المحترفين برئاسة عبدالله ناصر الجنيبي وضع جائزة لأفضل جمهور في جوائز المحترفين مع نهاية الموسم الكروي.
وذلك مثلما يفعل الاتحاد الدولي للعبة في كل حفل سنوي، ولا يكون الاختيار على أساس معدل الحضور الجماهيري فقط، بل على المبادرات الاستثنائية والأفكار والطرق التشجيعية، وحضور التدريبات مع ابتكار تقاليع نوعية لدعم اللاعبين.
وذلك حتى تزيد الأجواء التنافسية بين الجماهير عندما تحدد اللجنة من الأفضل جماهيريا، ولا مانع من تخصيص جوائز لأفضل تيفو في المسابقة، حتى نساهم في إيجابية وارتفاع عقلية الروح الرياضية خصوصا في التيفو واللافتات.
وبهذه الطريقة تضمن اللجنة ولو بشكل بسيط في زيادة جذب الجماهير، مع تقليل الانفعالات والخروج عن نص حتى لا تتأثر وضعية الجماهير في المنافسة على الجائزة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.