قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم، بشأن السماح للأندية الاستعانة بحكام أجانب في جميع المباريات لضمان نزاهة وعدالة المنافسة يتطلب حسن اختيار الحكام الأجانب، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة من هذا القرار.
ليس كل من عيونه زرقاء وشعره أشقر وفي يده صافرة هو حكم مميز، وليس هناك أي حكم كرة قدم دون أخطاء.
الحكم المميز هو الأقل أخطاء والأكثر نجاحاً في قيادة المباراة إلى بر الأمان دون أن تؤثر قراراته غير الصائبة على نتيجة المباراة.
في مباراة الأهلي والفيحاء الحكم الأجنبي ألغى هدفاً صحيحاً للأهلي، ولم يحتسب لنفس الفريق ضربة جزاء، والأمر تكرر في مباراة الهلال والشباب الحكم الأجنبي يرتكب خطأ فادحاً، الكرة تلعب من خارج الملعب ويحسبها الحكم هدفاً في مرمى الهلال.
الأهلي والهلال يتنافسان على صدارة الدوري وتضررا من أخطاء فادحة للحكام الأجانب حرمتهما نقاطاً مستحقة بسبب صافرة أجنبية.

لا يبقى إلا أن أقول:
ليس هناك شيء واضح لنا عن آلية اختيار الحكام الأجانب ومعايير تقيمهم وهل يتم اختيارهم بناء على تميزهم في الدوري المحلي في بلدانهم أم يتم ترشيحهم لنا دون أي يكون للاتحاد السعودي لكرة القدم أي قرار.
لن يكون من السهل إحضار حكام أجانب مميزين في جميع المباريات، لأن العدد كبير ومعظمهم مرتبط بمنافسات الدوري المحلي في بلدانهم.
تكرر الأخطاء الفادحة من الحكام الأجانب أمر مقلق يجب معالجته من خلال الحرص على إحضار حكام معروفين على المستوى العالمي.
المبالغ المالية الكبيرة التي سوف تدفع للحكام الأجانب يمكن استثمارها في إغراء حكام معروفين عالمياً للاحتراف في الدوري السعودي للمحترفين.
قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:
هل سوف تستمر أخطاء الحكام الأجانب الفادحة؟!
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا "الرياضية" وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك.

*نقلا عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.