تعد المبادرات المجتمعية جانباً إنسانياً وعاملاً مهماً لزيادة شعبية اللاعب ومساهمته في أن يكون قدوة حسنة للصغار، وإيصاله رسالة كرة القدم المبنية على المحبة والسلام والروح الرياضية السامية.
نلاحظ قلة المبادرات المجتمعية لدى لاعبي الكرة في دورينا، مقارنة بالمبادرات التي نسمع بها في الدوريات العالمية، ويقتصر الأمر هنا على دور الأندية فقط.
أخيراً، قدم نادي النصر لفتة جميلة في ديربي بر دبي، بمشاركة لاعب من أصحاب الهمم في ضربة البداية وتسجيله لهدف، قبل انطلاقة اللقاء واحتفاله مع الجماهير التي تفاعلت معه.
نحتاج من اللاعبين، خصوصاً الدوليين، أن يعوا أهمية دورهم تجاه المجتمع، مثل إقامة جمعية خيرية على غرار كريستيانو رونالدو، المعروف دوماً بدعمه وتشجيعه لأصحاب الهمم ودعم قضايا الأطفال.
المشاريع الإنسانية يجب أن تكون جزءاً من عمل اللاعب، خاصة أن هناك أسماء لديها قاعدة جماهيرية في الوطن العربي وبالدولة، وما أكثر القضايا المجتمعية في الشرق الأوسط.
هناك أدوار للاعب خارج الملعب، يمكن أن يعكس عبرها رسائل إيجابية نحو المجتمع، وتفيد في ذات الوقت الأطفال وتزرع فيهم حب دعم القضايا، عندما يشاهدون قدوتهم يوجه بتقديم هذه الأفعال الخيرية.
الأندية لم تزرع في اللاعبين هذه الثقافة، ويظن اللاعب أنه فقط عليه أن يوجد في التدريبات والمباريات، والتفاعل مع مبادرات الأندية فقط وإن قلت، دون التطوع والاجتهاد لتقديم أي فكرة، أو قيادة المجتمع وتوعيته بأهمية المبادرات، الدور الذي يقوم به الفرد تجاه المجتمع.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.