قرار اللاعب أحمد خليل إنهاء ارتباطه بنادي الجزيرة بعد قرابة ثلاثة أشهر قادماً من نادي شباب الأهلي، في صفقة هي الأغلى في تاريخ الكرة الإماراتية، أثار العديد من التساؤلات في الشارع الكروي الذي أصبح في حيرة من أمره، لمعرفة الأسباب التي كانت وراء النهاية المفاجئة والسريعة لأشهر وأغلى صفقة انتقال للاعب في زمن الاحتراف، فما الأسباب التي كانت وراء إنهاء العلاقة بهذه الصورة، وما حيثياتها وإلى أين ستكون الوجهة المقبلة للاعب هل لناديه السابق أو نادٍ آخر داخل الدولة، أم سيكون أحمد خليل أول لاعب إماراتي يطرق أبواب الاحتراف الخارجي كما تشير بعض المصادر؟
علامات استفهام عدة تركتها حكاية المخالصة أو التسوية التي تم الاتفاق عليها بين اللاعب ونادي الجزيرة، التي كانت بمنزلة الإعلان عن نهاية سريعة وغير متوقعة للصفقة الكروية الأغلى في الكرة الإماراتية، والتي أثير حولها الكثير وكانت سبباً في إقرار النظام الجديد لسقف رواتب اللاعبين، وبعيداً عن مجمل تلك التساؤلات والتكهنات حول المحطة المقبلة لأغلى لاعب إماراتي، أثبتت صفقة خليل مع نادي الجزيرة أن المال ليس كل شيء في عالم الرياضة، والنجاح لا يرتبط بالقيمة الأعلى بل في الاختيار المناسب سواء من اللاعب أو النادي.
كلمة أخيرة
27 دقيقة فقط هي مجموع الدقائق التي لعب فيها خليل بقميص الجزيرة مقابل سبعة ملايين درهم.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.