السلوكيات السلبية التي يفتعلها البعض من الجماهير في مدرجات أنديتنا تتطلب التعامل معها بحزم حتى لا تتسع وتتحول إلى ظاهرة وبالتالي يصعب مواجهتها، نعم نتحدث عن قلة قليلة وأحداث متفرقة وفي مناسبات استثنائية، ولكن ذلك لا يعني التغاضي عنها لأن فيها أساءة لنا ولصورة رياضتنا وسمعة بلدنا، ولأننا في دولة متحضرة تطبق أعلى معايير الاحترام بين مختلف فئات المجتمع، فمن غير المقبول أن نفتح المجال لفئة قليلة من الجماهير التي تختبئ وسط روابط المشجعين، بأن تشوه تلك الصورة الجميلة، عبر بعض المفردات غير اللائقة التي تصدر منها تجاه اللاعبين في مدرجات دورينا، الأمر الذي يتطلب تدخلاً جاداً والتصدي بحزم لتلك الفئة من الجماهير التي تحاول العبث بصورة رياضتنا ومجتمعنا.
إن ما تعرض له اللاعب ما خيتي ديوب وتكرر مع حسن زهران بمثابة شرارة التحذير، ومؤشر على أن المسألة قد تأخذ حيزاً أكبر في حال عدم التصدي لها بشكل حازم، ولأن حماية اللاعبين من مهام حكم المباراة وهو المسؤول المباشر عن كل ما يحدث سواء في المستطيل الأخضر أو في المدرجات، فقد بات من الضرورة بمكان أن يتصدى طاقم التحكيم لكل ما من شأنه التأثير على سير المباراة، والتعامل مع مثل تلك الحالات بحزم حتى لا تصبح ظاهرة يصعب التعامل معها.

كلمة أخيرة
أكبر الحرائق سببها مستصغر الشرر.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.