انتقلت أزمة كرة القدم الشاطئية صوب كرة الصالات، بعد تجاه مجلس الشارقة الرياضي لإعادة إدارة اللعبة وكافة تفاصيلها لاتحاد الكرة.
الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي عبدالعزيز النومان أشار إلى التوجه نحو إعادة اللعبة للاتحاد، كوّن المجلس غير قادر على تطويرها حسب التقييم.
نتأسف حقيقة للوضع الذي وصلت إليه كرة الصالات، ولحاقها بنظيرتها الكرة الشاطئية التي عانت الكثير وظهرت النتائج السلبية مؤخرا في آخر استحقاقين للمنتخبين.
المؤلم أن الكرة الشاطئية طالما شرفت ورفعت علم الإمارات إبان إدارتها من قبل مجلس دبي الرياضي، أيضا استطاعت كرة الصالات أن تخطو بشكل جيد وفِي مسار متطور.
لكن لأسباب ما، تحول كل شيء إلى رماد، وباتت الصالات والشاطئية مجرد نشاط يسير والسلام، سواء عبر تنظيم دوري للصالات به العديد من الأحداث السلبية والانفعالات، والمحصلة منتخب متهالك.
أما بالنسبة للشاطئية فحدث ولا حرج، بداية من عدم وجود مسابقة منظمة ولا مراحل سنية، وصولا إلى تدمير منتخب به مواهب شابة ظهرت بمجهودها الفردي، ووصلت للمونديال واحترف بعض لاعبيها في أوروبا بالإضافة إلى مدربهم المازمي.
الاتحاد غير قادر على احتضان وإدارة اللعبتين، ويكفيه ما يعانيه على صعيد المنتخبات، ونسأل الله العافية.!

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.