في حسابات المنافسة، التعادل قد يكون أشبه بالخسارة وثمنه في الغالب يكون غالياً، ولكن في بعض المناسبات نقطة التعادل تعتبر مكسباً قياساً بأداء الفريق ومردود اللاعبين، وإذا كانت جماهير الوصل والعين مستاءة إثر تعادل فريقي الصدارة أمام عجمان ودبا الفجيرة، فقياساً بما قدمه المتصدر ووصيفه فإن نقطة التعادل تعد مكسباً للوصل والعين، اللذين لم يقدما ما يشفع لهما في الحصول على نقاط المباراة الثلاث، التي كانت أقرب لعجمان ودبا اللذين كانا يستحقانها قياساً بما قدماه، ولولا القدر لكانت النتيجة أكثر قسوة على فريقي الصدارة.
نقطة التعادل في مثل هذه الظروف تعد مكسباً حتى وإن كانت لا تتماشى مع طموحات المنافسة، ولكن مثل هذه المواقف تمثل درساً عملياً بعدم الاستهانة بأي فريق، وخصوصاً فرق الظل، التي تعتبر أكثر شراسة عند مواجهتها فرق الصدارة في محاولة لإثبات الذات والجدارة، والموقف الذي تعرض له الوصل والعين بمثابة التحذير المبكر، لإعادة حساباتهما وترتيب أوراقهما لسباق المنافسة على اللقب، لأن من يتطلع للمنافسة والتتويج لا يمكن أن يهدر النقاط بهذه الصورة، نعم المشوار لا يزال طويلاً ولكن بلغة البطولة خسارة النقطة تعني الكثير.
كلمة أخيرة
منطقياً نقطة التعادل كانت مكسباً للعين والوصل وخسارة لعجمان ودبا اللذين كانا يستحقان ثلاث نقاط.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.