يقع على عاتق المشجع الأهلاوي اليوم مسؤولية كبيرة بشأن التعاون مع إدارة النادي الأهلي الجديدة، برئاسة الأمير تركي محمد العبد الله الفيصل، من خلال الصبر وعدم المبالغة في المطالب في ظل ما يعيشه النادي بالمرحلة الانتقالية التي يصاحبها إصلاحات إدارية وشرفية.

العمل الإداري في منتصف الموسم من الأمور المعقدة في مسيرة أي ناد، كثير من الملفات الشائكة والعالقة حرصت الإدارة الحالية على حلها من أهمها قضية الحارس محمد العويس التي كانت في الأسابيع الماضية هاجساً مقلقاً لكل مشجع أهلاوي، خاصة بعد تحويل القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام التي كشفت تورط الأهلاويين بمخالفات قانونية وإدارية.

العواصف التي مر بها البيت الأهلاوي أخيراً ليس من السهل تجاوزها، والتي سوف تؤثر سلباً على نفسية اللاعبين، ومن المتوقع في الجولات القادمة نلمس تدهور مستوى الفريق فنياً.

ليس هناك أي شك أن الإدارة الأهلاوية الحالية التي تحتضن الرئيس الحكيم الأمير تركي بن محمد العبد الله الفيصل قادرة على علاج مشاكل النادي وخلق بيئة جديدة كفيلة بعودة الراقي للاستقرار الفني والإداري.

وحتى نلمس نجاحات الإدارة الحالية يجب عدم الاستعجال على النتائج، لأن عامل الوقت مهم لكي تنضج كل القرارات التي تصب في مصلحة مستقبل البيت الأهلاوي على مختلف الأصعدة.

لا يبقى إلا أن أقول:

يجب أن يدرك المشجع الأهلاوي أن الإدارة الحالية في ظل الظروف الراهنة غير مطالبة بتحقيق بطولة الدوري السعودي للمحترفين، لأن المشاكل الداخلية في النادي تحتاج إلى وقت طويل لعلاجها.

قطف ثمار النجاح في الأندية يحتاج إلى استقرار إداري، كرسي رئاسة النادي الأهلي خلال 24 شهراً تعاقب عليه أربعة رؤساء، ولكل رئيس رؤية وإستراتيجية تختلف عن الآخر، مما يؤثر سلباً على عدم استقرار الأهلي إدارياً.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:

هل يصبر المشجع الأهلاوي على الإدارة الحالية لضمان مستقبل النادي؟!

*نقلا عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.