كلما تألق وسجل محمد صلاح مع ليفربول، كلما انتعشت امال المصريين ومعهم العرب بامكانية تحقيق انجاز ما، قد يتمثل بالتأهل الى دور الـ(16) برغم صعوبة المهمة، في ظل مجموعة ليست حديدية ولكن الاصطدام العربي العربي سيكون مزعجا فيها. حيث أوقعت القرعة الشقيقين السعودية ومصر ضمن المجموعة الاولى بمواجهة مباشرة وحتمية مع روسيا البلد المستضيف، ومع الاورغواي بسواريز وكافاني وغودين، وغيرهم من نجوم نعرفهم في الدوريات الاوروبية، ونعي امكاناتهم، وما يمكن ان يشكلوه بوجه الطموحات العربية، التي قد تتطلب التنسيق لوضع استراتيجيات الصعود ان امكن ذلك.
تحدث المدرب الايطالي الشهير انشلوتي عن غياب منتخبي إيطاليا وهولندا عن مونديال 2018، قائلا: «غياب إيطاليا وهولندا عن كأس العالم، أمر كانت نسبة حصوله ضئيلة من قبل في تاريخ البطولة». وأضاف:«عندما يقوم الفيفا بزيادة الفرق المتأهلة إلى 48 منتخبا في المستقبل، فإن هذا سيكون جيدا. من جانبها الصحف الإنجليزية، ركزت على نتائج القرعة، فكتبت «الجارديان» إنجلترا محظوظة. فيما عبر أسطورة كرة القدم، البرازيلي رونالدو، عن حظوظ البرازيل ومجموعتهم قائلا: «مقبولة وفي المتناول». موضحا: «يمكننا أن نسعد بهذه المجموعة.. لدينا جميع المقومات التي تساعدنا على الصدارة على فرق سويسرا وصربيا وكوستاريكا».
المتحدث باسم الاتحاد السعودي محمد الشيخ، قال «الجميع كان يتمنى قرعة مثل هذه، حتى يتواجد في المجموعة الأقل صعوبة». متابعا «حظوظ السعودية أكبر للتأهل إلى الدور الثاني، وهذا بالطبع يحتاج إلى عمل وانضباط خلال المرحلة المقبلة على كافة الأصعدة». في خبر طريف مع انه جزء من متطلبات الاعداد المقبول أعلن الاتحاد الفرنسي، أنه سيقيم معسكره في روسيا اعتبارا من 11 حزيران العام المقبل في فندق «هيلتون جاردن» في مدينة إيسترا، التي تقع على بعد 60 كلم غربي العاصمة الروسية موسكو. وقال رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لو جريت، في مقطع مصور عن الفندق «لا أقول إنه فخم، لكنه عملي للغاية». يشار إلى أن الفندق تحيطه غابة، ويتواجد على بعد 15 كلم من ملاعب التدريب في إيسترا، وهي بلدة صغيرة يسكنها نحو 35 ألف شخص.
في تصريح على الجانب العربي اعترف روماو، المدرب السابق للرجاء البيضاوي والجيش الملكي، «ان المغرب لديها منتخب جيد ورائع، وتطور كثيرا، حيث يلعب بطريقة رائعة والفوز على ايران مفتاح تاهلها»، فيما أكد المدرب الإسباني، كليمنتي، خطورة المنتخب المغربي، مع سهولة نظيره البرتغالي. قائلا «مجموعة إسبانيا تروق لي، ولكنها خطيرة، المغرب خطير، لقد لعبت ضدهم، ولديهم لاعبون جيدون جدا». وتابع «إيران خطيرة لأنها غير متوقعة، البرتغال تعد أسهل منتخبات المستوى الأول». فيما أبدى شين تاي يونج، مدرب كوريا الجنوبية، صدمته، بصراحة قائلا «هذه ليست أسوأ وأيضا ليست أفضل قرعة،». مضيفا: «كل منتخب في المجموعة السادسة، أقوى من كوريا الجنوبية، لكنه أكد أنه لم يكن يعول أبدا على الحظ في القرعة».

*نقلاً عن الأيام البحرينية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.