كل من يعشق كرة القدم في العالم سوف يعرف من هو المنتخب السعودي؟!.

وكأن المستديرة تريد أن تحفر اسم الأخضر في تاريخ الرياضة العالمية من خلال تدشين منتخبنا المباراة الافتتاحية أمام البلد المضيف في مونديال روسيا.

الإحصائيات تكشف أن من أكثر المباريات متابعة في كل كأس العالم المباراتين الافتتاحية والختامية وهذا ما يجعل على أعتاق المنتخب السعودي مسؤولية كبيرة بالظهور المشرف وأن يتحمل اللاعبون مسؤولية هذا الحدث الكبير ببذل قصارى جهدهم وإخلاصهم لشعار الوطن.

المجموعة الأولى تحتضن المنتخب السعودي، مصر، روسيا، والأوروجواي وتفاوتت آراء الجماهير السعودية ما بين التفاؤل والإحباط بشأن قدرة منتخبنا على التأهل إلى الدور الـ 16. مما لا شك فيه أن المنتخبات الأخرى تتفوق على منتخبنا فنياً لكن كرة القدم لا تعترف بالمنطق فلا أحد يعلم عن الظروف التي ستحدث في كل مباراة فقد تبتسم المستديرة لمنتخبنا وتكشر لخصومه.

لا يبقى إلا أن أقول:

جيل جديد من اللاعبين السعوديين يشاركون لأول مرة في المونديال وهي فرصة تاريخية ليس من السهل تكرارها، فالمنجزات في المنتخبات الوطنية تبقى خالدة في التاريخ الرياضي لكل لاعب حتى هذه اللحظة وبعد مرور 23 عاماً ما زالت الجماهير تفتخر بمنجز لاعبي المنتخب في مونديال أمريكا 94م.

قبل أن ينام طفل الـــ "هندول" يسأل:

هل يستطيع المنتخب السعودي أن يبهر العالم في المباراة الافتتاحية بمونديال روسيا؟

*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.