حالة من الارتياح سادت الوسط الرياضي بعد إعلان قرعه كأس العالم في روسيا (2018) ووجود مننتخبنا في المجموعة الاولى بجانب روسيا والاوروغواي ومصر.

كنظرة اولى للمجموعة لا نرى فيها اي منتخب من المنتخبات المرشحة لكأس العالم (كألمانيا والبرازيل والارجنتين واسبانبا وفرنسا والبرتغال) وهذا يعطي نوعا ما شيئا من الارتياح لمنتخبنا.

أيضا ألا يكون في مجموعتنا أي منتخب من المنتخبات (الخمسة عشر) الأولى في آخر تصنيف للفيفا فهذا شيء ايجابي وعامل محفز للاعبينا.

التفاؤل مطلوب والأمل بالتأهل (لدور الـ16) أمر وارد ومتاح وقد يتحقق ولكن لن يتم بالأمنيات وانما بالتخطيط الجيد والعمل الكبير للمونديال.

الواقع يقول انها لن تكون مجموعة سهلة كما يتصورها البعض وسنلعب أمام منتخبات تملك لاعبين يلعبون في افضل واعرق الأندية الأوروبية وهم اضافة كبيرة لهذه المنتخبات.

نظريا أصعب مباراة لمنتخبنا في المجموعة ستكون أمام منتخب (الاوروغواي) ولكن الواقع يقول ان مواجهة (روسيا) ستكون الأصعب؛ لأننا سنلعب في الافتتاح وأمام صاحب الأرض والجمهور، اما مباراة (مصر) فستكون قصة اخرى.

في التصنيف الأخير للفيفا جاء منتخبنا بالمركز (63) والمنتخب الروسي بالمركز (65) والمنتخب المصري بالمركز (31) والأوروغواي بالمركز (21) ولكن في المونديال كل هذه الأمور ستختلف.

أمام مدرب منتخبنا الجديد الارجنتيني (خوان انطونيو) عمل كبير جدا وهو يعرف ان التحضير لكأس العالم ليس بالأمر السهل خاصة انه مدرب جديد ويجهل مستويات اللاعبين وتجربته الأولى في دولة عربية.

بعد غياب منتخبنا عن المشاركة في كأس العالم مرتين متتاليتين (2010 و2014) ووصولنا للمرة الخامسة نحتاج ان يكون طموحنا ليس فقط مجرد المشاركة وهذا الأمر يعرفه جيدا مدرب منتخبنا.

أخيرا...
كرة القدم ليست لها ثوابت محددة.. نعم نعترف ان هناك منتخبات كبيرة ولها ثقلها ولكن في كأس العالم المفاجآت واردة والشواهد كثيرة فهناك منتخبات كانت مرشحة للتأهل من دور المجموعات ولم تتأهل ومنتخبات ليست مرشحة وتأهلت.

*نقلاً عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.