قرار حكيم وإن جاء متأخراً ذلك الذي اتخذته إدارة شباب الأهلي دبي بالاستعانة بالمدرب الوطني وابن النادي مهدي علي لتولي الإدارة الفنية للفريق خلفاً للروماني كوزمين الضحية الرابعة لدورينا هذا الموسم، في خطوة متوقعة لأن بوادر الفتور في العلاقة بين الطرفين كانت واضحة منذ قرار الدمج، وكانت تزداد وضوحاً من يوم لآخر عبر تصريحات كوزمين الغريبة، وتسببت في تراجع نتائج الفريق الذي يحتل المركز الخامس في الترتيب العام وبفارق سبع نقاط عن فرق الصدارة.
يبدو أن إدارة شباب الأهلي طبّقت قاعدة أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي نهائياً باتخاذها قرار الاستغناء عن كوزمين بعد علاقة دامت أكثر من أربعة مواسم حقق فيها الكثير من الإنجازات والألقاب قبل أن تصل الأمور إلى محطتها الأخيرة. ويأتي التعاقد مع المدرب السابق للأبيض صاحب السجل الحافل بالإنجازات مع جميع منتخباتنا الوطنية، والذي سبق له تدريب الأهلي بشكل مؤقت في 2009، خطوة موفقة لإدارة النادي، نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها الكابتن مهدي الذي لعب للأهلي ودرّب فيه سنوات طويلة، وأصبح مطالباً بإعادة التوازن المفقود لشباب الأهلي هذا الموسم، والذي أبعده عن سباق المنافسة التي لم يعتد عليها جماهير وعشاق الكيان الجديد القديم.

كلمة أخيرة
الاستعانة بالعنبري ثم مهدي علي هل تكون البداية لإلغاء مصطلح الطوارئ عن المدربين الوطنيين.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.