تنطلق اليوم بطولة كأس العالم للأندية بمواجهة ممثل الكرة الإماراتية فريق نادي الجزيرة مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي، إذ تجرى المباراة على استاد هزاع بن زايد في العين، يتطلب الافتتاح حضوراً جماهيرياً لدعم فخر أبوظبي في أول ظهور له في هذه المنافسة العالمية.
الوقوف إلى جانب الفريق في خطوة البداية مسؤولية الجميع، لأنه يمثل الكرة الإماراتية وليس هناك حاجة إلى تقديم دعوات أو مناشدة، فبعد التجارب الكثيرة في عالم كرة القدم، أدرك كل فرد مسؤوليته تجاه مثل هذه الأحداث.
هذه ليست مسابقة محلية حيث يحق لكل جمهور أن يحمل راية فريقه ويفخر بتاريخها، فاليوم كل المشجعين في قارب واحد يحملون راية وطن خلف ممثل الكرة الإماراتية.
نجوم الجزيرة الذين خدموا المنتخبات الوطنية وأسعدوا الجماهير يستحقون الدعم والمؤازرة، والجيل الجديد من الشباب الواعد يستحق هو الآخر الدعم حتى يواصل مسيرته في حمل مشعل الكرة المحلية.
نجوم الأندية عليهم أداء واجباتهم تجاه زملائهم في الجزيرة، وأن يقوموا بتحفيزهم والشد من أزرهم، فكل كلمة طيبة لها مفعول السحر.
المواقف تكشف المعادن، وبلا شك أن معدن الجمهور الإماراتي أصيل وقد برهن على ذلك في كل المواقف السابقة.
ليس المطلوب من فخر أبوظبي صناعة المعجزات، مطلوب منه أن يؤدي بإخلاص وإثبات هويته التي يعتز بها عشاقه.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.