في عام 2009 كانت الإمارات على موعد مع حدث استثنائي باستضافة النسخة السادسة لمونديال أندية العالم للمرة الأولى في تاريخ البطولة العالمية، ومثلنا في تلك البطولة فريق الأهلي بطل أول نسخة لدوري المحترفين، والذي كان ظهوره متواضعاً وخرج من البطولة إثر خسارته أمام أوكلاند النيوزيلندي بهدفين في البطولة التي شهدها 156 ألف متفرج، وفي عام 2010 كنا على موعد مع تنظيم النسخة السابعة والثانية على التوالي، ومثلنا فيها فريق الوحدة الذي نجح في الفوز على هيكاري يونايتد النيوزيلندي قبل أن يخرج من البطولة على يد سيونغام الكوري بطل آسيا بالخسارة بأربعة أهداف، وارتفع عدد الحضور الجماهيري في نسخة 2010 إلى 200 ألف متفرج أي بمعدل 25 ألفاً في كل مباراة.
بعد تسعة أعوام تعود البطولة لمحطة الإمارات من جديد، ومن الطبيعي أن يكون تعاطينا معها أيضاً مختلفاً، قبل تسعة أعوام كنا حديثي العهد مع الاحتراف والوضع أصبح مختلفاً، وإذا كان للأهلي والوحدة العذر في أول حضور للأندية الإماراتية في مونديال أندية العالم، فإن الوضع مع الجزيرة الذي يمثلنا في نسخة 2017 يجب أن يكون مختلفاً، وتحقيق نتيجة إيجابية والعبور للدور الثاني هو أقل طموحات الجماهير الإماراتية التي ستقف بجميع أطيافها اليوم خلف ممثل الوطن.
كلمة أخيرة
الحضور الجماهيري أكبر تحدٍ يواجه نجاح البطولة، وهنا يأتي دور جماهيرنا بالوجود وبكثافة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.