تابعنا قرار لجنة الانضباط حول موضوع حارس شباب الأهلي دبي ماجد ناصر، وإيقافه لمباراتين مع تغريمه 100 ألف درهم.
مما جعلنا نطرح العديد من التساؤلات، كوّن العقوبة بسيطة جداً مقارنة بما قام به اللاعب من اعتداء واضح على زميله في نادي الظفرة.
علماً بأن حادثة ماجد ناصر قريبة من حالة حارس الإمارات علي صقر، الذي عوقب بـ 300 ألف والإيقاف مباراتين، وفي الحالتين كانت العقوبة بسيطة في مسألة عدد المباريات.
كما نعود إلى لكمة لاعب العين عمر عبدالرحمن ضد مهاجم الوحدة محمد الشحي، وقرار إيقاف عموري مباراة واحدة مع 50 ألف درهم، والغريب أن المباراة التي أوقف فيها كانت في كأس الخليج العربي!
لا نشكك في شفافية لجنة الانضباط، لكن هي مجرد تساؤلات، لماذا تتفاوت العقوبات حسب الأندية؟ بالرغم من أن الحالات الثلاث كانت خروجاً عن النص واعتداء واضحاً وصريحاً؟ أم أن اللكمة تختلف عن الدهس والركل في لوائح الانضباط؟
لا نساوم في مسألة الروح الرياضية وسلامة اللاعبين، وكل معتدٍ يجب أن يجد العقوبة الكافية في عدد المباريات، لأن المبلغ يمكن أن يدفعه النادي في حال كان اللاعب مدللاً.
وعلى الانضباط المساهمة عبر عقوباتها في حسم هذه الفوضى وليس (تسهيلها)..!

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.