جميل أن يختم منتخبنا الوطني العام متفوقاً بحضوره في نصف نهائي خليجي ٢٣، وجميل أيضاً أن يدشن الأبيض العام الجديد وهو أمام تحد من نوع خاص، وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل العام الجديد سيكون له مردود كبير على مستقبل الأبيض في الطريق لكأس آسيا ٢٠١٩، بينما ستكون لأي نتيجة سلبية انعكاساتها على مشوار الأبيض في المرحلة المقبلة، ولأننا على قناعة تامة بأن الأبيض يملك الأفضل وأن أداء الفريق في تحسن وتصاعد من مباراة لأخرى، فإننا على ثقة بأن الصورة ستكون مختلفة غداً في مواجهة العراق.
بالأمس ودعنا عاماً حمل في طياته الكثير للرياضة الإماراتية وبالتحديد كرة القدم، عام عاشت فيه الجماهير الإماراتية الصدمة بعد فشل المنتخب في بلوغ المونديال الروسي، ومعها باتت أحلام الجماهير معلقة بكأس آسيا في ضيافتنا في ٢٠١٩، وعلى الرغم من أن خليجي ٢٣ تعتبر محطة أعداد رئيسة في الطريق للمحطة الآسيوية، إلا أن مسألة المنافسة على اللقب والعودة بكأس الخليج من الكويت أصبحت مسألة حتمية لا مجال فيها للنقاش، ووصول المنتخب للدور نصف النهائي يحتم علينا المطالبة باللقب الذي أصبح على بعد مباراتين فقط.

كلمة أخيرة
بين عام مضى وعام جديد يطل علينا، أمنيات وأحلام لا حدود لها، وكل عام الإمارات في خير وأمن وأمان.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.