طوينا أمس آخر صفحة في ملف سنة 2017، بحلوها ومرها، واليوم نستقبل عاماً جديداً، نتمناه مناسبة لتحقيق ما عجزنا عن تحقيقه في العام المنصرم.

ولحسن الحظ فإن عام 2018، يبدأ وينتهي في الملاعب الخليجية، حيث سيكون تتويج بطل «خليجي 23» أول تتويج للفريق البطل على مستوى العالم، وسيكون أحد المنتخبات الأربعة «الإمارات والعراق والبحرين وعُمان»، محظوظاً بذلك التتويج يوم الجمعة المقبل، وهو ما يطرح سؤالاً مهماً، من يقدم لجماهيره هدية العام الجديد.
أما نهاية 2018، فستكون أيضاً في الملاعب الخليجية، وبالتحديد في أبوظبي، حيث كأس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات للمرة الرابعة، لنستعيد الذكريات الرائعة مع الفريق الجزراوي، وكل ما نأمله أن يمثل الإمارات فريق يحمل لقب بطل آسيا، وليس مجرد الفريق حامل لقب بطولة الدوري.

وما بين البداية والنهاية، سنعيش شهراً لا ينسى مع بطولة كأس العالم التي تحط الرحال في روسيا للمرة الأولى في تاريخها، وهي البطولة التي تسجل مشاركة عربية قياسية، بتأهل أربعة منتخبات دفعة واحدة «السعودية ومصر وتونس والمغرب»، وهو ما لم يتحقق منذ انطلاق البطولة عام 1930، وحتى مونديال البرازيل عام 2014، وسيكون ختام المجموعة الأولى بمثابة «عرس عربي»، في لقاء الأشقاء بين مصر والسعودية.

×××

توقعاتنا في 2018: البارسا بطلاً لـ«الليجا» الإسبانية، ومانشستر سيتي بطلاً للدوري الإنجليزي، واليوفي بطلاً للدوري الإيطالي.

المونديال: أرشح المنتخب الألماني حامل اللقب للاحتفاظ باللقب، بعد منافسة ساخنة مع البرازيل.

على صعيد النجوم: أتوقع أن يستعيد ليونيل ميسي لقب أحسن لاعب في العالم، وأن يتواصل نجاح «الفيراري» المصري محمد صلاح، وأن يستمر التنافس بينه وبين هاري كين مهاجم توتنهام على لقب هدّاف الدوري الإنجليزي، كما أن أحدهما سيتحول من «البريميرليج» إلى «الملك» المدريدي.

××××

أفضل لحظة عام 2017: تألق الجزيرة «فخر الإمارات» في مونديال الأندية وتأهل «الرباعي العربي» للمونديال، وفوز اللاعب السوري عمر خريبين بلقب أحسن لاعب في آسيا، وكان مسك ختام العام رفع الحظر عن الكرة الكويتية.

أسوأ لحظة: خروج «الأبيض» من تصفيات المونديال، بعد أن كان من أقوى المرشحين لتمثيل القارة في «روسيا 2018»، والتعاقد مع الأرجنتيني باوزا في تجربة انتهت قبل أن تبدأ، حيث تحول باوزا إلى تدريب «الأخضر» السعودي الذي أقاله سريعاً ليخلفه مواطنه خوان أنطونيو بيتزي.

*نقلاً عن الاتحاد الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.