تضحت الصورة أكثر وأكثر تجاه وضع الاستعانة بالحكام المحليين والأجانب هذا الموسم، فعلى الرغم من التواجد المكثف للحكم غير السعودي في بعض الجولات السابقة، ثم عودة الحكم السعودي من جديد خلال الجولتين الماضيتين في دوري المحترفين السعودي، الا أن الفارق ضئيل جدا في حجم الأخطاء بين الحكمين، مما يعني أنه لا فائدة من الاستعانة بالحكم الأجنبي سوى زيادة المصاريف المادية فقط لا غير، اضافة الى أن حجم الاحتجاجات قل كثيرا في الملاعب من اللاعبين والاداريين والمدربين تجاه أخطاء الحكام الأجانب والعكس صحيح لو حدث من الحكم السعودي.

عانت الكثير من الفرق المحلية من بعض أخطاء الحكام غير السعوديين في بعض الجولات الماضية، ومَنْ يؤكد أن الحكم غير السعودي أفضل من الحكم المحلي فمن باب الانصاف والرد عليه نقول، إن هناك بعض الحكام المحليين ومن كثرة الأخطاء التي وقعوا فيها في الكثير ولن أقول العديد من المباريات من باب أولى أن يترك مهنة التحكيم لحفظ ماء وجهه، لكن البعض منهم يصر على البقاء بأخطائه، ومَنْ يساعده على ذلك الاستمرار، مَنْ يترك له المجال في التواجد بعد معاقبته عدة مرات وايقافه، ومن جهة أخرى لا بد من الاشادة ببعض الحكام المحليين ممن تقل لديهم الأخطاء ولن نقول إنه لا توجد أخطاء أبدا لديهم، لأن الحكام غير السعوديين ممن يأتون لنا، لديهم أخطاء جسيمة في العديد من المباريات التي قادوها سابقا في بلدانهم أو الملاعب الأوروبية، مما يؤكد أن الأخطاء حاصلة حاصلة مهما كان نوع الحكم وجنسيته، لكنها تتفاوت من حكم لآخر، ولنا في الدوريات القوية الاسبانية والانجليزية خير دليل، مما يعطي المجال فقط للحكم السعودي الأقل أخطاء في الاستمرارية، وابعاد مَنْ يتم تكرار الأخطاء منهم عن مجال التحكيم نهائيا حتى نبعد عن الجدل مستقبلا.

*نقلا عن اليوم السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.