لم تكشف خليجي 23 عن مواهب مميزة مثلما أثمرت البطولات الخليجية السابقة، التي كشفت النقاب عن أسماء خليجية مميزة، وكانت بداية الانطلاقة لهم عبر هذه البطولة.
بشكل عام المستوى الفني لم يكن على قدر الطموح في كل المباريات التي لم تكن بتلك القوة المعهودة، والأجواء التنافسية بين المنتخبات في الديربيات التاريخية.
كنا ننتظر بطولات خليجي لكشف مواهب واعدة مثلما قدمت إسماعيل مطر وفوزي بشير وعمر عبدالرحمن ومبخوت وخليل والقحطاني وغيرهم الكثير في البطولات السابقة.
يمكن أن يكون السبب في قلة المواهب الخليجية حالياً مقارنة بالنسخ الماضية، التي نجد فيها أكثر من نجم في أي منتخب والتنافس يكون محتدماً على الجوائز الفردية.
حتى لاعب العراق الحالي حسين علي، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب ثلاث مرات، ليس بذلك اللاعب (الفلتة) مع كامل احترامنا له.
يبدو أن المنتخبات أيضاً تأثرت بضعف الإعداد، لأنها لم تستعد بشكل جيد للعرس الخليجي، بعد سرعة إقامة البطولة عقب رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية من قبل فيفا.
حتى الآن جميع الأسماء عادية، لا يوجد اكتشاف جديد، والعمل الإعلامي والتسويقي والتنظيمي لخليجي 23 أكبر من مستوى المنتخبات واللاعبين أيضاً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.