أنهى المعلق الإماراتي علي حميد مسيرته الخليجية في عالم التعليق مكتفياً بما قدمه لهذه البطولة، وقد اختار خليجي 23 الجارية حالياً في الكويت موعداً للاعتزال.
يمتلك شيخ المعلقين تاريخاً طويلاً في التعليق على مباريات كرة القدم، عاصر العديد من البطولات وشهد على منتخبات وفرق ونجوم، غرس مفرداته الخاصة في الأذن العربية وأعطى أسماء النجوم الإماراتيين ما تستحق من اهتمام، حتى جعل المتلقي يحفظ تلك الأسماء.
أسهم حميد في نشر اسم اللاعب الإماراتي بسبب طريقته الخاصة في تناول الأسماء، حيث تتنوع نغمات حنجرته وإيقاعات صوته، خصوصاً عندما يكون هناك شيء ما مثل تسجيل هدف أو تطهير منطقة الدفاع من المنافسين.
تكريم هذه القامة الإماراتية الإعلامية بادرة طيبة تسعد محبيه من الذين عاصروه منذ بداياته وكذلك الأجيال الجديدة، لكنّ هناك أمراً أكثر أهمية من التكريم التقليدي، يكمن هذا الأمر بضرورة تدوين السيرة الذاتية لهذا الصوت، لأن سيرته الذاتية تتضمن الكثير من القصص والحكايات التي تؤرخ للكرة الإماراتية ونشاطها.
كتابة السيرة الذاتية محفز كبير للأجيال الجديدة العاملة في حقل اللعبة الشعبية، لذا فمن الضروري الاهتمام بهذا السرد لأنه يشكّل جزءاً حيوياً من الثقافة المحلية العامة والرياضية على وجه الخصوص.
في سيرة علي حميد العديد من القصص الخبرية وتوثيقها يبقيها حية مدى الدهر.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.