حوار جماعي نادر جداً في الأسلوب والطريقة وقوة الأسئلة والصراحة والشفافية في إجابات تركي آل الشيخ وعادل عزت أمام نحو 30 إعلامياً ولاعبين سابقين وحاليين في استوديو برنامج كورة بقيادة الزميل تركي العجمة.
والحقيقة التي تفرض نفسها أن تركي آل الشيخ فريد بشخصيته وقراراته وردود فعله الحاسمة، وفي كل مرة يقدم الجديد ويجذب الأنظار ويزيد في مساحة الإعجاب والإقناع والدهشة والحيرة، حتى إن اللاعب الدولي السابق حاتم خيمي المتخصص في قراءة الشخصيات واجهه بسؤال: (من أنت؟)، مبيناً أنه وزملاء له درسوا شخصيته واحتاروا بين جرأته وطيبته وشراسته، ورد تركي «أنا في العمل لا أعرف أحداً وأطبق النظام، وخارج العمل إنسان عادي جداً».
والأكيد أنه باعتباره مستشاراً في الديوان ورئيساً لمجلس إدارة هيئة الرياضة والمناصب الرياضية المختلفة في مسؤولياتها داخلياً وخارجياً ومتابعته كل شاردة وواردة وقراراته السريعة وتفاعله مع المتابعين في تويتر ومداخلاته في البرامج الرياضية جعل الناس في حيرة.
وفي حوار «كورة» الاستثنائي ثلاث ساعات رد على أسئلة قوية وجريئة بإجابات صريحة ألغت علامات استفهام وأبطلت تخمينات وألجمت غوغائيين.
وحينما انتقل المايك للزميل سعيد الهلال، بادر تركي آل الشيخ بالاعتذار عن خطأ ارتكبه في حقه، مجسداً «الاعتذار من شيم الكبار» و«الاعتراف بالحق فضيلة»، ثم أتاح له طرح أسئلته.
ويحسب له اعترافه بخطأ التعاقد مع المدرب باوزا، وتحمله وعادل عزت إلغاء عقده لمصلحة المنتخب.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.