لا يمكن أن تظل إدارة الزمالك ورئيس النادى مرتضى منصور، الذى لم يعد يحتمل أى ذرة نقد، فى نفس الطريق، حين يخرجون، أو يظهر هو لـ«التحليل والتعليق».. فيقول: «العيب مرة فى اللاعبين.. ومرة فى الأجهزة، جمع جهاز، ومرات فى الجماهير والحكام!».
تلك مقولات ترفضها كرة القدم، بكل المقاييس! نعم.. هى عبارات تعد بلغة الكرة «أوفسايد»!
تصوروا.. حتى لا ترقى لضربة مرمى، أو ركلة ركنية!
طبعاً.. لأن «الأوفسايد».. يعنى المكان الخاطئ!
أما الضربات بكل أنواعها فهى ضمن ما يحصل عليه فريق نتاج المحاولات الحقيقية للعب الكرة.
وبالتالى أداء «الوظيفة».. أو العمل!
• يا حضرات.. لماذا يصدرون لجماهير الزمالك أقوالاً لا تسمن لا تغنى عن الهزيمة.. مثل «كنا مستحوذين»!
خد عند سيادتك كمان دى: «لو لم يضيع مرسى ضربة الجزاء» لتغيرت نتيجة المباراة!
كفى ضحك على الدقون البيضاء!
نعم.. ببساطة، لأن السيد استحواذ.. لا يكفل ولا يكتب النتيجة التى هى بالأهداف فقط!
• يا حضرات.. العيب الأبيض واضح جداً!
نعم.. يا أفندم، يجب أن تتطور الإدارة البيضاء نحو الأفضل!
قبل أن أصف لكم الأفضل.. عايز بس أقولكم إن عشرة طويلة مع مرتضى منصور تقترب من 30 سنة، لن تمنعه عن رفض ما أقول، بل شطبه من مضبطة الحقائق الكروية!
• يا حضرات.. هل يمكن أن يخرج دائماً- إذا خرج- أعضاء من المجلس الأبيض، فحين يتكلمون يؤكدون أن ما بالزمالك من خير، فهو شأن وعمل مرتضى منصور، أما أى «دروب».. أو نواقص.. فهم واللاعبون والجماهير ورموز النادى السبب الرئيسى فيها!
هل هذا.. هو الحب، أو القناعة، أو اعتبار أن شخص الرئيس يعد «رمزاً»!
• يا حضرات.. لا.. والله.. فما يجلب كل المشاكل، بل يضع كل الأسباب فى التراجع فى يد مرتضى منصور.. برضه!
الأخطاء الإدارية بالجملة.. فمن عدم الاعتراف بدخول العتال وجورج مجلس الزمالك، إلى عدم الصمت، وترك الجهاز الفنى للكرة، والمشرف عليها يعملون، ويحددون، بل يقررون، ثم الرئيس والمجلس يعتمدون!
• يا حضرات.. إدارة الزمالك تحتاج تحسينات فى الأقل الأدنى.
أقصد العودة، فوراً إلى «إعطاء كل العيش لخبازينه»!
ببساطة.. أبسط، يجب أن يتأكد مرتضى أن من يقنعه بضرورة، مسك كل الخيوط بيده، يريد له مزيدا من التورط، وبالتالى المزيد من المشاكل!
• يا حضرات.. السيد مرتضى القاطن بالمهندسين، رئيس نادى الزمالك.. الانفراد بالقرار، وعدم الاستعانة بالشطار، سيزيد مساحة السخونة، فلا تتركها تنقلب نار.. اللهم بلغت.. اللهم فاشهد.

*نقلا عن اليوم السابع المصرية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.