في الصف الدراسي، يمكن أن ينجح جميع الطلاب إذا جدوا واجتهدوا، لكن في كرة القدم دائماً هناك فائز واحد في الدوري أو في أي مسابقة أخرى.
الطالب لا ينافسه أحد إذا أراد أن ينجح، وعندما يقول «نعم أستطيع» يستطيع تنفيذ قوله إذا كان المحفز الداخلي موجوداً وإذا تحمل المسؤولية بشجاعة، مع ضرورة أن تؤمن الأسرة بوعده وتردد معه مثل كورس متناغم «نعم تستطيع».
«نعم أستطيع» تحفز اللاعب أيضاً وتعد ذهنه لأفضل أداء وتوفر له مزاجاً جيداً، لكن الفارق بين اللاعب والطالب أن الثاني لا ينافس أحداً، يعني أن تأثير الظرف الخارجي عليه ضعيف ومحدود، في حين أن الأول عليه أن ينافس آخرين، أي أن تأثير المؤثر الخارجي قوي، وهنا يمكن أن يتعثر وهذا وارد في الرياضة.
على جماهير الأندية أن تؤمن بأن فرق كرة القدم تتأثر سلباً وإيجاباً بالظروف الخارجية، منها بيئة النادي نفسه وقوة المنافسين وسلوك المشجعين والمحبين.
الجماهير الواعية تتحول إلى ظرف إيجابي يحفز الفرق على العطاء ويجعلها «تستطيع إلى حد ما»، أما الجماهير التي يقودها الباحثون عن إزاحة هذه الإدارة أو تلك، تشكل ظرفاً سلبيا يقود الفرق إلى الهاوية.
« نعم استطيع» عند الطالب «وعد»، لكنها «محفز» عند الرياضي، لذا اقتضى التنويه.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.