جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي أصبحت موعداً سنوياً استثنائياً وملتقى يجتمع فيه المبدعون من مختلف دول العالم، جائزة الإبداع الرياضي التي أنطلقت قبل تسع سنوات على المستوى المحلي، تخطت حدودها المحلية ووصلت إلى مختلف أرجاء الوطن العربي، قبل أن تصطبغ بالصبغة العالمية، ومعها أصبحت الجائزة واحدة من أهم المنصات العالمية، التي يتوقف أمامها أبرز نجوم الرياضة المحلية والعربية والعالمية، للتتويج بالجائزة الأكبر من نوعها في العالم من حيث قيمة جوائزها وتنوع فئاتها، والأولى من نوعها التي تعنى بمجال الإبداع الرياضي.
المبدعون في مجال الرياضة أصبحوا على موعد دائم في مثل هذا الوقت من كل عام، في وطن اتخذ الإبداع منهجاً وأرضاً خصبة لرعاية وتكريم المبدعين رياضياً، وتكتسب الدورة التاسعة للجائزة قيمة مضاعفة لكونها تأتي مواكبة لعام زايد الخير، وهو العام الذي يرتبط بعطاء ونهج مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وقع حجر الأساس للتميز والإبداع الذي نسير عليه جميعاً، وأصبح أسلوب حياة نعتمد عليه في أدق تفاصيل حياتنا اليومية، والتهنئة الخالصة للمبدعين الذين وجدوا مكاناً لهم على منصة التتويج، والشكر الجزيل لراعي الجائزة وللقائمين عليها.
كلمة أخيرة
تسع سنوات هي عمر الجائزة التي احتضنت وكرمت الكثير من المبدعين، وغيرت الكثير من مفاهيم التنافسية فكرياً وبدنياً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.