ما زلنا في انتظار قرار لجنة اتحاد الكرة لتقصّي الأحداث التي شهدها معسكر الأبيض ليلة نهائي خليجي 23 في الكويت.
الأنباء تضاربت ما بين براءة اللاعبين من أي حالة سهر وأيضاً عدم طلب أي فيديو من الفندق أو وزارة الداخلية في الكويت، وما زلنا ننتظر الخبر الرسمي من اتحاد الكرة.
البعض توقع أن يغطي اتحاد الكرة على اللاعبين، بحكم أن بعض العناصر شخصياتهم قوية وفوق أي لائحة للمنتخب، ومن الصعب جداً معاقبتهم.
الشارع الرياضي يريد معرفة الحقيقة، وهذا حق مشروع لمعرفة أسباب الفشل المستمر لهذا الجيل أخيراً، كنا نتوقع عقد مؤتمر صحافي للاتحاد والمنتخب لتوضيح جميع الأسباب، خصوصاً تدني المستوى.
لكن كما تعودنا دوماً أنه ومثلما فعل الاتحاد السابق وتجاوز (شيشة الأردن) قبل مباراة مهمة في التصفيات، والتي تعادل فيها الأبيض مع فلسطين.
نحن لا نشكك في الذمم، لكننا نريد معرفة الحقيقة، وتعامل الاتحاد وإدارة المنتخب بضبابية حول هذه الحالة والكثير من الأمور الأخرى يثير الشكوك ولا يبشر بالخير أبداً.
الاحترافية مفقودة في رأس الهرم الكروي، ولهذا، فلا عجب ولا عجاب ألا توجد لدى اللاعبين والأندية.
ما يهمنا حالياً النظر إلى الأمام والاستفادة من عثرات الماضي، سواء على المستوى الفني أو المستوى الإداري، والتخلص منها وتجهيز الأبيض على أعلى مستوى لكي يعوض إخفاق عدم التأهل إلى المونديال بالفوز بالبطولة الآسيوية العام المقبل.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.