مع الاحترام للمدرب الإيطالي زاكيروني وقبله الأرجنتيني باوزا اللذين لم يضيفا أي جميل لمنتخب الإمارات الذي كان أكثر لمعاناً مع المدرب الوطني مهدي علي.
من الطبيعي أن يتراجع مستوى أي فريق بعد فترة ذهبية، وهذا ربما ما لم يدركه القائمون على شؤون المنتخب الأبيض في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، خلال الفترة التي تذبذب فيها المستوى تحت إشراف مهدي في آخر منعطف من تصفيات مونديال روسيا 2018.
وما يشار إليه أن آراء النقاد والإعلاميين كانت متضاربة حول باوزا منذ جرى التعاقد معه وغادر بطريقة مفاجئة إلى المنتخب السعودي، بعد أن أعلن برنامج نهائيات آسيا 2019، ولم يمض شهران إلا وأقاله الاتحاد السعودي لكرة القدم، وهذا تأكيد على عدم مواءمة فكره للمنتخبين الإماراتي والسعودي.
وأخشى أن يسير زاكيروني على خطاه بأسلوبه الدفاعي مثلما حدث في خليجي 23، لم يسجل سوى هدف واحد من ركلة جزاء وكاد يخطف الكأس بركلة جزاء في آخر دقيقة لكن حارس عمان تصدى لها، وتكرر الحال في ركلات الترجيح، وشاهدنا أهم نجوم الأبيض ثقالاً في الملعب وتسديداتهم ضعيفة وتمريراتهم تائهة.
بالطبع ليس منطقياً الحكم على مدرب في أول اختبار، بيد أن البوادر مخيفة وتنذر بعدم نجاحه وأن تغييره مسألة وقت، ولا أستبعد الاستعانة بالمدرب الجنتل مهدي علي عاجلاً أو آجلاً، لذا لا بد من تقييم العمل من ذوي الاختصاص قبل فوات الأوان.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.