تؤثر قائمة بدلاء فريق كرة القدم في خطط المدرب، لأن البدلاء بإمكانهم تغيير إيقاع اللعب أو قلب النتيجة أو الحفاظ عليها.
هذه النظرية تفرض على إدارات الفرق الاستعانة ببدلاء لا يختلفون من حيث القوة والمهارة عن الأساسيين، لكن الظروف المادية لدى كثير من الأندية تمنعها من تطبيق هذه النظرية، فتتعاقد مع لاعبين غير مؤثرين.
فرقنا المحلية تعاني هذه المشكلة، وتزداد تعقيداً عندما يبقى اللاعب الاحتياط من دون وظيفة في الملعب، ولا يشارك مع الفريق في المباريات الرسمية إلى أن يفقد ثقته بنفسه وتتراجع كفاءته ويكتفي بانتظار موعد استلام الراتب.
من يشتغل على إبقاء مواهب البدلاء حيّة، وما الأسلوب الذي يجب أن تتبعه الفرق؟
تمكين اللاعب البديل من اللعب مع فرق أقل فئة عمرية ربما له آثار نفسية سلبية أعظم من الجلوس على مقاعد الاحتياط، لذا فالمطلوب أن تنتبه إدارات الأندية إلى هذه النقطة ومعالجتها. الاستعانة بتجارب فرق عالمية تمكنت من حل هذه العقدة أمر جيد، كما ينبغي الاستماع إلى المدربين العاملين في الدولة للتعرف إلى آرائهم، ربما لديهم بعض الحلول المقبولة.
شعور اللاعب الذي يجلس على مقاعد الاحتياط بأنه غير مؤثر يصيبه باليأس ويجعل إقباله على التدريب ضعيفاً إلا في حالات نادرة.
اللاعب البديل .. متقاعد ينتظر راتبه الشهري.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.