العنوان العريض المحبط أن جُل الأندية السعودية أفلست مالياً وفنياً، لاسيما التي تلعب في دوري المحترفين ودوري الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى.
واضطرت هيئة الرياضة بقيادة تركي آل الشيخ إلى إنقاذ الكثير منها، وفي مقدمتها الأندية الجماهيرية بدعمها مالياً، وحل أهم المشاكل العاصفة.
وفي حوار برنامج كورة لتركي آل الشيخ وعادل عزت أمام نحو 30 إعلامياً ولاعبين، ليس أقوى من الاعتراف بعدم سداد رواتب لاعبي دوري المحترفين أكثر من عشرة أشهر وأقلها أربعة، ومستحقات تجاوزت عشرة ملايين للسهلاوي والفريدي، وغيرهما آخرون لو تحدثوا.
في المقابل، تصرخ أندية الدرجة الأولى بأعلى صوت، وسمعت بعضهم عبر برنامج دوري الأولى في القناة الرياضية يتحدثون عن معاناتهم وعدم وفاء الاتحاد السعودي لكرة القدم بسداد مستحقاتهم.
وأوضح رئيس نادي الشعلة فهد الطفيل أن شقيقه أنقذه بـ 13 ألف ريال قيمة معسكر الفريق آخر مباراة، بينما عبر رئيس ناي العروبة مونس الضوي عن حرجه مع لاعبين يطالبون برواتبهم لسد حاجة أسرهم.
ومع ذلك ما زال بعض المسؤولين والنقاد يصرون على أن قرار زيادة اللاعبين الأجانب سيخفض عقود المحليين، بينما أثبتت تجربة اللاعبين الستة في بدايتها تضخم الديون وتأخر الرواتب وفشل نصف الصفقات، والآن يضاعفون المشكلة بأجنبي سابع ليلعب (احتياطياً).
وبالنسبة لي كان قرار تحديد سقف الرواتب قبل أربع سنوات بـ 2.4 مليون سنوياً الأفضل، لتخفيض العقود لكن؟!

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.