انتعش فريقا النصر والأهلي بتعثر الهلال وتعادله مع الاتحاد بصعوبة بعد أن فقد نقاطاً عدة في مباريات سابقة وأصبحت صدارته مهددة، لكن النصر فرّط في أهم مباراة أمام الفيحاء وخسر بهدف، بينما تقدم الأهلي بخماسية على الباطن واقترب نقطتين من الزعيم.
بالتأكيد، فإن هذه النتائج رفعت من إثارة الدوري السعودي للمحترفين الذي تنتظره تسع جولات غاية في الأهمية والحساسية، ولا سيما أن الأندية تتسابق حالياً لتسجيل لاعبين جدد وإضافة أجنبي سابع ضمن قائمة الاحتياطيين، وهو أغرب قرار، لا سيما أن نصف الستة فشلوا في أغلب الأندية.
ولا أستبعد أن يقلب النصر الطاولة على الجميع بلاعبين جدد في مقدمتهم الظهير القوي عبدالرحمن العبيد، قادماً من القادسية، في بداية قوية لخطط سلمان المالك الرئيس المكلف الذي أنعش النادي بدفع بعض المستحقات المتأخرة وأعاد الداعم الأكبر الأمير خالد بن فهد وحوّل السلبيات إلى إيجابيات.
أما الأهلي فقد انتعش كثيراً بالفوز الخماسي وبعودة البرازيلي ليوناردو، والتعاقد مع المصري مؤمن زكريا وهدوء الجماهير بعد موجة غضب عارمة، لكنه يفتقد أهم لاعب في الدوري وهو السوري عمر السومة، الذي خضع لعملية وقد تطول غيبته، بينما أبدع بديله مهند عسيري بأهداف حاسمة، ولن تحد منه إصابته الجديدة. ولكن السلبية الكبرى تكمن في ضعف تكتيك المدرب ريبروف وعدم قناعة الأغلبية بعمله.
بقي أن أنوّه بتألق الفيحاء والفيصلي، منتظرين جديد جميع الأندية شتوياً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.