من يتوقف أمام مباريات دور الـ 16 لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي أقيمت على مدى ثلاثة أيام متتالية، يشعر بأن الهدف من اختيار هذا التوقيت غير المناسب هو التخلص منها، بدليل حجم السلبيات التي رافقت مبارياتها بدءاً من موعدها غير المناسب ومروراً بإقامتها في منتصف الأسبوع وفي توقيت متأخر بدون مراعاة لأوقات العمل، ناهيك عن إقامتها في ملاعب محايدة بعيدة عن موقع النادي، الأمر الذي انعكس على الحضور الجماهيري الذي كان متواضعاً للغاية، وأنعكس سلباً على المستوى الفني الذي لم يرق أبداً لأهمية المسابقة، وانتابنا شعور حقيقي بأن من اختار هذا التوقيت لم يكن يفكر أبداً في إنجاح البطولة.
من حقنا أن نتساءل: ماذا سيحدث لو أقيمت المباريات في عطلة نهاية الأسبوع؟ وما المضرر من إقامتها على ملعب أحد الفريقين عن طريق القرعة بدلاً من نقلها لإمارة أخرى؟، وهذا ما حدث مع أغلب المباريات التي جرى نقلها لمناطق بعيدة بدون مراعاة لظروف الجماهير.
عندما نتحدث عن مسابقة تحمل اسم القائد والرمز، فمعنى ذلك أنه يجب أن تتوافر لها كل مقومات التميز والنجاح، ولكن ما حدث على أرض الواقع في دور الـ 16 كان أمراً مختلفاً تماماً.
كلمة أخيرة
استحق الحكم سلطان صالح نجومية دور الـ 16 بقراره الجريء بإلغاء أشهر ضربة جزاء الموسم الجاري.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.