استكمالا لمقالي عن «إفلاس الأندية السعودية» بمعلومات رسمية، أجدني اليوم مضطراً لمواصلة الحديث عن أندية دوري الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى في ظل تفاقم المعاناة، وبينما أتابع برنامج دوري الأولى عبر القناة الرياضية السعودية أمس السبت، تداخل بعض رؤساء الأندية يحكون معاناتهم المالية والمعنوية والأدبية، فهذا رئيس نادي النجوم عبدالرحمن الكليب يقول «إن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت يقرأ رسائل الواتساب ولا يرد عليها»، وأن الأمر وصل إلى درجة التفكير في الانسحاب من مباراة في كأس خادم الحرمين الشريفين لو لم يحصل على «سلفة» مبلغ المعسكر والانتقال إلى مدينة أخرى.
بينما أكد رئيس نادي العروبة مونس الضوي، أن اللاعبين الأجانب لم يعودوا من إجازاتهم مطالبين برواتبهم، وأن المتأخرات أكثر من سبعة رواتب لجميع اللاعبين، معرباً عن أسفه أن 90 في المئة من مسؤولي الاتحاد لا يردون، وإذا تجاوبوا حمّلوا المسؤولية لوزارة المالية.
وجاء الحديث مطابقاً من رئيس نادي النهضة لطفي الدوسري، معززاً مناشدة سابقيه لرئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ، التدخل ودعمهم مثل أندية دوري المحترفين، مطالبين عادل عزت ومسؤولي اتحاد القدم بإنقاذهم عاجلاً.
ومن جانبي أقولها بمرارة إن المعنيين بحل المشاكل هم من يفاقمها، وبكل بساطة من شأن اتحاد القدم تسديد المستحقات واستقطاعها من المداخيل المتأخرة. ومن واجب هيئة الرياضة المعنية بالرياضة في كل شيء تلبية النداء سريعاً وهذا عشمنا.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.