كنا نحلم باحتراف لاعب سعودي واحد في أوروبا، وإذا بالمفاجأة السعيدة المدوية بوجود مسؤولين من الأندية الإسبانية في العاصمة الرياض لتوقيع عقود تسعة لاعبين دفعة واحدة.
لاتتسرعوا في ردة الفعل تجاه أسطري السابقة، فحتى لو سنحت الفرصة للتدريب في الأندية الإسبانية هذا بحد ذاته خطوة احترافية، آملين الإفصاح عن الاتفاقية بكامل التفاصيل.
ولم استغرب الأسئلة التعجبية التي انهالت بعد التوقيع، بعضها بصيغة سلبية، فهذا طبيعي جداً وعلينا أن نتقبله، ولا سيما أن اللاعبين لم يجيبوا عن بعضها لعدم علمهم بالتفاصيل.
الأهم هو احتراف لاعبين سعوديين حتى لو كان «تدريبياً» للتعلم والحرص على تطوير الفكر الكروي، وحتى لو كانت الهيئة العام للرياضة تدفع أموالاً، فالأهم معايشة الاحتراف في كل جوانبه لمجموعة من اللاعبين تجربة تعزز خطط الاستعداد لمونديال 2018 وأن نبذل كل مافي وسعنا للظهور بما يليق في أهم محفل عالمي.
هذا العمل ضمن اتفاقيات أبرمتها هيئة الرياضة مع عدة دوريات من بينها الإسباني بمختلف مستوياته، وهو ما جرى في هذه الصفقة الثرية باحتراف خمسة لاعبين في دوري الدرجة الأولى، وهم: يحيى الشهري، سالم الدوسري، فهد المولد، مروان أبكر وجابر مصطفى، وأربعة لاعبين في دوري الدرجة الثانية، وهم: عبدالمجيد الصليهم، عبدالله الحمدان، علي النمر، ونوح الموسى.
ومن واجبهم أن يثابروا وأن يكرسوا وقتهم للتعلم والتطور والاستفادة من كل دقيقة ليكونوا نواة حقيقية لغيرهم.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.