حاولنا مراراً وتكراراً خلع النظارة السوداء وارتداء أخرى أقل قتامة وسواداً للحديث عن واقعنا الرياضي، نجد أنفسنا غير قادرين على ذلك في ظل التطورات المتسارعة للأحداث، التي لم تترك لنا المجال للتفاؤل بما هو مقبل، وبعد موجة حرب التصريحات التي اجتاحت شارعنا الرياضي أخيراً، جاءت قرارات لجنة الانضباط بخصوص أحداث ليلة المباراة النهائية بخليجي23 بالكويت، لتزيد من حالة التوتر والغليان في الشارع الكروي الذي يواصل تلقي الصدمات، من جانب اتحاد الكرة الذي احترنا معه، ولا نعرف متى وكيف ستستقر الأمور فيه.
قرار لجنة الانضباط باتحاد الكرة بإيقاف علي مبخوت وعمر عبدالرحمن أربع مباريات وغرامة 50 ألف درهم، كشف عن وجود فجوة واضحة في أنظمة ولوائح الاتحاد، ويتضح من مضمون العقوبة أنها ليست موجهة للاعبين بل للأندية وهي المتضررة من القرار، وطالما أن الخطأ حدث أثناء وجود اللاعب مع المنتخب فلماذا يعاقب النادي ويصبح هو الضحية؟ ولماذا لم تتم معاقبة الجهاز الإداري للمنتخب الذي فشل في ضبط معسكر اللاعبين وسكت عن التجاوزات؟
كلمة أخيرة
كلما أردنا أن نخلع النظارة السوداء ونستغني عنها لنرى رياضتنا بصورة أجمل، يحدث ما يجبرنا على التمسك بها ويفرض علينا الإبقاء عليها ولا ندري إلى متى؟ فهل من منقذ يا معالي رئيس الهيئة؟

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.