من كان يتوقع هذا التدهور الذي وصل إليه ريال مدريد من حيث الأداء الفني والنتائج بعد نجاحات ذهبية عاصفة تحت إشراف المدرب المتطور والمثابر زين الدين زيدان الذي اكتسح المنافسين في إسبانيا وأوروبا وكوّش على الألقاب في ظرف عامين؟!
هل يعقل أن غياب أفضل لاعب في العالم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن بعض المباريات وراء هذه الانتكاسة، التي وصلت بالملكي الذهبي إلى المركز الرابع، مبتعداً 19 نقطة عن برشلونة الخرافي المتصدر وبعده أتليتيكو مدريد ثم فالنسيا؟!
وحتى لو خسر لاعبين آخرين في مراحل متفاوتة مثل بن زيمة، لايمكن أن نادياً بحجم وشهرة وميزانية الريال يترنح بهذا الفارق.
وتتكاثر الأسئلة العجيبة في ظل الاستقرار القوي بقيادة المدرب المحبوب والقريب من الجميع زين الدين زيدان، لكن المشاكل تفاقمت بعد أن أبدى رونالدو مغادرة الملكي إلى الدوري الإنجليزي بحنين إلى مهد النجومية في مانشستر يونايتد.
وفي الوقت ذاته خرج الكولومبي الفنان خاميس بصوت عالٍ منتقداً مدربه السابق زيدان بأنه السبب فيما يحدث، وهذا طبيعي لأنه لم يكن يشركه العام الماضي وتركه ينتقل للبايرن.
والحقيقة أن زين الدين حقق طفرة بطولية بأداء عذب في فترة وجيزة، فيا ترى لماذا ترنح بأربع خسائر ومستوى باهت؟!
ماذا نقول عن أنديتنا الخليجية والعربية حين تصبح بين عشية وضحاها بلا هوية؟!
وهل سيقال زيدان أم ستعزز الإدارة الثقة فيه؟
ننتظر مترقبين ماذا سيحدث؟

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.