رياضتنا محظوظة بوجود شخصية قيادية محنكة بحجم ومكانة محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة، الذي له بصمات واضحة على مختلف قطاعات الرياضة الإماراتية، وموقفه في التعامل مع موجة التصريحات التي شغلت الشارع الرياضي أخيراً منحتنا مساحة واسعة من التفاؤل والشعور بأن الرياضة الإماراتية في أيدٍ أمينة بوجود الرميثي، الذي نجح في تنقية الأجواء المتوترة بين رئيس اتحاد الكرة والأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعالج الموقف في دقائق معدودة بأسلوب الأخ الكبير.
لقاء توحيد المواقف الذي بادر به رئيس الهيئة ودعوته لمروان بن غليطة وعارف العواني أراد من خلاله الرميثي إرسال رسالة ذات مضامين وطنية لكل من يعنيه أمر رياضتنا، فالخلافات تحدث وواردة في مجتمع الرياضة بوصفها أمراً صحياً، على أعتبار أن الخلاف هو الأساس في سبيل المصلحة العامة، ولكن التعاطي معها لا يكون عبر وسائل الإعلام بل بالمواجهة في الغرف المغلقة، حتى لا نفسح المجال أمام المغرضين لاستغلال الموقف، ولأن العلاقة بين مؤسساتنا الرياضية قائمة على المصلحة العامة، جاء لقاء ابن غليطة والعواني ليؤكد على أن الخلاف لم ولن يفسد للود قضية طالما أننا جميعاً في قارب واحد وهدفنا رياضة الوطن.
كلمة أخيرة
رياضتنا كانت تفتقد شخصية قيادية تقوم بمقام الأخ الكبير، إلى أن جاء الرميثي الذي سد الفراغ الذي تعاني منه رياضتنا.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.