لم يمر على الرياضة السعودية اتحاد متسرع ومتسارع في قراراته مثل الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي برئاسة الدكتور عادل عزت.
وآخر الأمثلة الدامغة استقالة الأسطورة ماجد عبدالله من منصبه في المنتخب السعودي لكرة القدم بعد 137 يوم عمل، وإعفاء الأسطورة سامي الجابر من عضوية الاتحاد بعد 88 يوماً من تعيينه.
وسبقهما استقالات جماعية لأربعة أعضاء (منتخبين) في يوم الجمعية العمومية الأخيرة التي تم تغيير بند فيها يخول للرئيس اختيار قائمته كاملة بعد أن كانت شبه نصفية، وواكب ذلك انتقال ياسر المسحل من نائب الرئيس إلى (عضو).
وفي اللجان حدّث ولا حرج خلال سنة ونصف السنة لهذا الاتحاد، وعلى الرغم من عدم نجاح تجربة الإنجليزي كلاتينبرج رئيساً للجنة الحكام، تمت الاستعانة بأجنبي آخر رئيساً للجنة الانضباط، والأغرب دمجها مع الأخلاق.
وجاء ابتعاد ماجد وسامي الأكثر جدلاً، على الرغم من أن «مصدر مسؤول» نفى نية إبعاد ماجد أو ابتعاده قبل أسبوعين، فإذا به يستقيل مسبباً ذلك بظروفه العائلية.
أما سامي الذي هُلل به ليكون الممثل الأقوى آسيوياً ودولياً وتم منحه عضوية لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي، أقيل بمفاجأة مدوّية من دون كلمة تسبيبية ولا كلمة شكر ببيان غريب من دون الاستفادة من أخطاء بيانات سابقة بحق آخرين.
الأكيد أن الاستقرار الذي يتغنى به كل مسؤول ويطالب به الجميع، أصبح عنواناً فضفاضاً من دون أسس ولا استراتيجيات.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.