بإنهائه المهمة بنجاح وبأسلوب السهل الممتنع أكمل نادي العين المربع الإماراتي في دوري أبطال آسيا في نسخة 2018، وحجز الزعيم مقعده الدائم في البطولة القارية على حساب المالكية البحريني في لقاء الملحق الذي فرض على الفريقين مواجهة هي الأولى من نوعها في تاريخهما، إذ لم يسبق للفريق البنفسجي خوض أي ملحق من قبل، فيما كان الحضور البحريني هو الأول في تاريخ النادي في ملحق دوري الأبطال، لتكتمل ملامح دوري المجموعات بتواجد أربعة أندية إماراتية في النسخة الجديدة التي تنطلق يوم 12 و13 الجاري بمشاركة الجزيرة والوحدة والوصل والعين.
قبل أن تبدأ أنديتنا ضربة البداية في البطولة القارية، من الأهمية بمكان أن تجد إجابة واضحة عن الهدف من المشاركة المقبلة، هل هي للمنافسة واعتلاء عرش آسيا أم التزام ثقيل يقع على كاهل الأندية يفرضه الاتحاد الآسيوي على الأندية البطلة؟
ماذا عن تبعاتها وسلبياتها التي قد تكون كارثية على الأندية، وهل فكرت إدارات الأندية في حيثيات وتبعات المشاركة، وهل أعدت عدتها، وماذا عن تلك الأندية التي تعاني محلياً، كيف ستتعامل مع الجبهة الخارجية التي ستفتح أمامها، وهل بإمكان الأندية فعلياً الفصل بين ما هو محلي مهم وما هو خارجي أهم.
كلمة أخيرة
سؤال آخر: ما الأهم عرش آسيا أم مونديال العالم الذي بالإمكان الوصول إليه عبر البوابة المحلية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.