«فؤاد الأخضر» عنوان يلخص تاريخاً مجيداً للنجم فؤاد أنور الذي قاد المنتخب السعودي «الأخضر» ضمن جيل ذهبي حقق الكثير من البطولات، ويودع الملاعب اليوم الجمعة أمام الأهلي المصري في حفل اعتزال تكفل به تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية.
والأمل كبير في الجماهير السعودية أن تلبي النداء وتملأ مدرجات استاد الأمير فيصل بن فهد، وأن تجملها بصور «فؤاد الأخضر» بقميصه مع المنتخب وناديي الشباب والنصر، فقد أخلص في كل مكان حل به وحقق الكثير من الأرقام ولم يكن محوراً دفاعياً فقط وإنما كان هدافاً داخل الصندوق وخارجه، مشعلاً أرجاء الملعب بحيويته وطاقته.
هو ممن أسسوا للاحتراف الخارجي ولكنه لم يُخدم رسمياً وإعلامياً ونجح في الدوري الصيني موسماً. وبغض النظر عن مستوى الدوري الصيني، فإن استقطابه تأكيد لقدراته وأفضليته في ذلك الوقت، وكان شجاعاً وجريئاً في اتخاذ القرار.
فؤاد الذي التصقت به لاعباً منذ كان في منتخب الناشئين الذي حقق كأس العالم في اسكتلندا نجم في الملعب وخارجه، ومع فورة التحليل عبر الفضائيات قدم نفسه تدريجياً بشكل لائق وعمل في الميدان مدرباً وإدارياً، ونجح ضمن مشاهير الميديا بتوازن واحترام.
وبما أن الدخول اليوم «مجاني»، نأمل أن يكون الحضور الجماهيري مميزاً ويعبّر عن وفاء ذهبي لنجم أسطوري.
كل الأماني بالنجاح والتوفيق والمستقبل المشرق يا فؤاد، وشكراً تركي آل الشيخ على هذه البادرة المثالية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.