صريح رئيس الهيئة العامة للرياضة اللواء محمد خلفان الرميثي بعد الاجتماع الأول لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية في تشكيلها الجديد، كان بمثابة استراتيجية عمل متكاملة للمرحلة المقبلة، والتأكيد على أن رياضتها تستحق مكانة أفضل من واقعها الحالي إشارة واضحة إلى عدم الرضا، والتلميح بأن كرة القدم أكلت الأخضر واليابس وظلمت بقية الألعاب التي كانت ضحية لاهتمام إدارات الأندية باللعبة الشعبية على حساب الألعاب الأخرى، مع التشديد على حتمية وقف النزف الحاصل في رواتب اللاعبين، خطوات علنية كشفت عن ملامح المرحلة المقبلة للرياضة الإماراتية.
وحتى لا تذهب تلك الكلمات أدراج الرياح ويطويها النسيان كما جرت العادة، فمن الضرورة بمكان إيجاد آلية جديدة لضبط عملية الانفلات والتسيب والعشوائية، التي تسيطر على أداء أغلب مؤسساتنا الأهلية، فالاتحادات والأندية هي حجر الأساس وهي القاعدة التي تقف عليها الرياضة الإماراتية، ومتى ما صلحت صلح معها حال الرياضة والعكس صحيح، ويتضح مما سبق حجم العبء وضخامة المسؤولية الملقاة على كاهل الهيئة العامة للرياضة، التي ومن خلال تشكيلها الجديد برئاسة شخصية قيادية ورياضية ارتبط اسمها بروح التحدي والنجاح، قادرة على إعادة الكثير من المفاهيم التقليدية والأفكار الرجعية، التي كانت وراء تراجع رياضتنا محليا وإقليمياً.
كلمة أخيرة
إذا كانت كرة القدم أكلت الأخضر واليابس، فإن الإصلاح يجب أن يكون من عندها.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.