(1)

كان الهلال يهاجمهم في الملعب.. وكانوا خصومه يهاجمونه خارجه.. وفي الحالتين كان يفوز.. يأخذ النقاط، ثم يرفع الكأس، تاركًا لهم رفع الصوت، ورفع ضغط جماهيرهم.

 

 

(2)

لا يهزم الهلال إلا إذا تفرغ للدفاع..

الدفاع عن مرماه من هجماتهم القليلة، الدفاع عن نفسه من هجائهم المتعمد، والدفاع عن حقوقه في وسائل الإعلام..

 

 

(3)

قالوا إنه لا يفوز إلا بالحكم المحلي، فصدق الهلاليون الكذبة، وبدؤوا رحلة الدفاع عن أنفسهم من هذا الافتراء المقصود، حتى تمنت المدرجات الزرقاء أن يقود كل مباريات فريقها حكام أجانب، وحين أصبح حكام المباريات كلها أجانب، قالوا إنه يتم اختيار حكام محددين لمباريات الهلال؛ لتسهيل مهمته في تجاوز الآخرين، وسيستمر هذا الهجوم على الهلال البطل؛ بغرض جعله في حالة دفاع دائمة عن نفسه وعن حقوقه، وحين يكون الهلال في حالة دفاع فإنه يُهزم.

 

 

(4)

الهلاليون ولدوا أبطالًا، والبطل لا يبقى بطلًا إن تراجع إلى الوراء قليلًا..

كل خطوة إلى الخلف تعني أن خصمه سيتقدم إليه خطوتين، خطوة الخصم نفسه، ثم الخطوة التي تركها له الهلال في رحلة تقهقره؛ لذلك حين يكون الهلال في حالة دفاع فإنه يُهزم!

 

 

(5)

يعرف التاريخ بطولات الهلال، نعم التاريخ والعالم كله، هي لا تحتاج إلى «توثيق»، بقدر ما تحتاج إلى «ثقة» الهلاليين أنفسهم في «زعيم آسيا» و«أبو البطولات السعودية».. ليست مهمتهم الدفاع عن أرقام بطولاتهم، ولا شرعيتها، ولا قيمتها؛ لأنها الأكثر؛ ولأنه الأكبر، مهمتهم المُهِمَّة هي الاحتفال بالفوز، والفوز لن يحدث إن كان الأزرق في حالة دفاع!

 

 

(6)

كلما هزموك خارج الملعب.. اهزمهم داخله..

ليكن الفوز هو خط دفاعك الوحيد..

 

 

(7)

الهلال «بطل».. والبطولة «بنت»، وتحب الهلال!

*نقلاً عن الرياضية السعودية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.