تحديات عدة بانتظار الهيئة العامة للرياضة بعد إصدار مجلس الوزراء تشكيل مجلس إدارة الهيئة برئاسة اللواء محمد خلفان الرميثي وفريق عمله المكون من نخبة من أصحاب الخبرة الطويلة الممزوجة بروح الحماس ونشاط الشباب وهم من خيرة شباب الوطن، وهم من يعقد عليهم الآمال لنقل رياضة الإمارات إلى أعلى المستويات العالمية.

ملفات عدة ستكون على طاولة اجتماعات الهيئة لتصحيح المسار فالحال في بعض الملفات يصعب وصفه والمؤشرات تقول إن الرياضة الإماراتية تمر بوعكة صحية وعلى الهيئة تدارك الموقف، ربما تكون أبرز الملفات قضية الحوكمة والتمثيل الخارجي لمنتخباتنا وفرقنا الرياضية والتحضير للأولمبياد القادمة وأهداف المشاركة، والرياضة النسائية والإعلام الرياضي وتطبيق قرار صاحب السمو رئيس الدولة الخاص بأبناء المواطنات وحملة المراسيم ومواليد الدولة.

ذلك القرار الحكيم الذي أصدره سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، والمنتظر منه ضخ دماء جديدة من أبناء دولتنا ممن ولدوا وعاشوا فيها في محاولة لتصحيح مسار النتائج المنافسة الخارجية، إضافة إلى إعادة الهيكلة لاتحادات الألعاب الجماعية والفردية وإنشاء المحكمة الرياضية المتخصصة وتفعيل دور لجنة مكافحة المنشطات على مستوى جميع الألعاب، ووضع آليات وشروط جديدة لدخول انتخابات مجالس الاتحادات ومعالجة ظاهرة الصراعات بين أفراد المجتمع الرياضي الدخيلة على الشارع الرياضي.

أما على صعيد اللعبة الشعبية الأولى والتي «أكلت الأخضر واليابس» على حد تعبير الرئيس العام للهيئة، فإن تطبيق قرار سقف الرواتب بحذافيره مطلب أساسي وتحديث لوائح الاتحاد وتطوير المسابقات وتجهيز المنتخب الأولمبي للوصول إلى طوكيو 2020 والأجهزة الفنية لمنتخبات المراحل السنية الأخرى وأسباب إلغاء دوري كرة القدم الشاطئية رغم وجود منتخب يمثلنا في المحافل الدولية وتوحيد الصفوف نحو الهدف القادم وهو كأس آسيا 2019 والذي يقام على أرض دولتنا الحبيبة، قد تكون كرة القدم هي المطلب الرئيسي في التطوير، بعد الابتعاد عن منصات التتويج القارية رغم إعداد المنتخبات والتعاقد مع الأجهزة الفنية ولكن من دون نجاح التنفيذ.

كلنا على ثقة بحكمة وحنكة مجلس إدارة الهيئة في عمل نقلة نوعية للرياضة الإماراتية والوصول إلى الأهداف العليا التي تنتظرها القيادة الرشيدة من الشباب الرياضيين، الطموحات كثيرة والأهداف صعبة وتحقيقها أصبح مطلباً شعبياً، وإصلاح الهرم المقلوب في رياضتنا والدفع بالمتخصصين في المجال الرياضي لوضع الأسس الصحيحة في بداية طريق التطوير.

*نقلاً عن البيان الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.