أعطى الحراك القوي في الفترة الشتوية المزيد من الإثارة للدوري السعودي، حيث نجحت الكثير من الأندية في التعاقد مع لاعبين أفضل من أغلبية صفقات الصيف، وهذا نادر حدوثه، بعضهم تألقوا في أول مشاركة ولو نصف ساعة، وفي خماسية الهلال على الباطن دليل أزرق كتبه الأرجنتيني سيروتي في شوط واحد، بينما شارك التونسي فرجاني مع النصر أمام أحد، والعماني سعد سهيل مباراتين، منتظرين مشاركة لاعبين آخرين في الديربي العاصف بين الهلال والنصر.
وفي البيت الأصفر من دواعي الحراك المعنوي والفني إقالة المدرب جوستافو والاستعانة بيورسيتش، وتعزيز الفريق بالظهير المتألق عبدالرحمن العبيد مقبلاً من القادسية، والجزائري عبدالمؤمن جابو، والعماني سهيل، والتونسي فرجاني والمونغولي كابانانغا، الذي ربما يشارك لأول مرة وربما يكون مفاجأة. لكن الخسارة الكبرى تتمثل في إصابة محمد السهلاوي المتخصص بمرمى الهلال دون التقليل من آخرين كالراهب.
أما البيت الأزرق فانتعش كثيراً بخماسية الباطن ومستوى سيروتي وأحمد أشرف (مواليد)، ووصول المغربي أشرف بنشرقي الذي يرجح أن يكون احتياطياً، علماً بأن الزعيم تأثر كثيراً بإصابة نجومه إدواردو وخربين والعابد، واحتراف سالم الدوسري في إسبانيا.
الهلال يقاتل لمواصلة الصدارة، والنصر يتحدى لإسقاط المنافس التقليدي وإشعال الدوري أكثر.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.