نستكمل موضوع تحديد نسبة مئوية من المقاعد للنادي الضيف أعلى من عشرة في المئة المحددة من قبل لجنة المحترفين ، والتي تحكمها أهواء وعلاقات إدارات الأندية بعضها ببعض، وهو الأمر الذي ثبت عدم جدواه وترتب عليه العديد من الخلافات بين إدارات الأندي ، وبالتالي أصبح الموضوع بحاجة إلى البحث عن مخارج أخرى، أكثر جدوى على التعامل مع مثل تلك المواقف، بحيث تحفظ حق النادي صاحب الأرض دون أن تغلق الأبواب أمام جماهير الضيف، خصوصاً أن الغاية الأسمى من الموضوع متمثلة في حضور أكبر عدد ممكن من الجماهير في ملاعبن، ولكن كيف يمكن تحقيق تلك المعادلة التي تبدو معقدة نوعاً ما.
إذا تحدثنا بلغة الأرقام سنجد أن قمة الجولة 15 التي جمعت بين الوحدة والوصل باستاد مدينة زايد الذي تستوعب مدرجاته 45 ألف متفرج شهدها 4250 من الجماهير فقط، أي ما يعادل عشرة في المئة من استيعابية استاد، ما يعني أن 90 في المئة من مقاعد الاستاد كانت خالية، وإذا افترضنا أن أغلب بقية الملاعب سعتها الاستيعابية عشرة آلاف متفرج، فمعنى ذلك أن أقصى ما يمكن الوصول إليه هو 60 في المئة بينما هناك شاغر نسبته 40 في المئة ، فلماذا إذاً الإصرار على تحديد نسبة الحضور.
كلمة أخيرة
إلغاء النسبة وفتح أبواب المدرجات هو الحل الأسلم إذا كنا بالفعل نفكر في مصلحة دورينا.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.