هل يستطيع فريق الإمارات لكرة القدم تحقيق نتائج أفضل من التي حققها في المواسم السابقة في دوري الخليجي العربي؟
الإجابة عند إدارة النادي، فهي تعرف جيداً ظروفها المادية والبشرية وتعرف أهدافها.
شارك فريق الصقور في مسابقات المحترفين موسم 2009 ـ ‏‏2010 وحقق المركز الـ 11، قبل الأخير، وعاد إلى الدرجة الأولى. في موسم 2011 ـ ‏‏2012 عاد إلى المحترفين وحقق المركز قبل الأخير وغادر الأضواء إلى الظل. في المواسم الأربعة الماضية، صمد الفريق في المحترفين وتراوحت مراكزه بين العاشر والـ 12.
قبل هذا الموسم، خاض فريق الإمارات 148 مباراة، سجل 244 هدفاً واستقبلت شباكه 309 أهداف.
هذه نقاط سريعة تعطي لمحة عن فريق الصقور في المسابقة الرئيسة.
مازال «الإمارات» يحتل المركز الحادي عشر في الدوري لهذا الموسم، وهذا الموقع ربما لا يمنحه فرصة للبقاء في المحترفين حتى وإن كانت حسابات الهبوط استثنائية هذه السنة، أي وجود فرصة إضافية للمنافسة من أجل البقاء في الأضواء.
مطلوب من إدارة النادي أن تدرس وضعها بدقة، ولا بأس أن تستشير عناصر من خارج أسرتها، ربما تجد حلاً يسهم بتحقيق بعض التطور التدريجي الذي يُمكّن الصقور من احتلال منزلة أفضل في المستقبل.
المعالجة ستكون صعبة ومعقدة إذا استسلمت الإدارة لأفكار أعضائها فقط، لكنها تكون أقل تعقيداً إذا تعاونت مع آخرين.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.