تحقق حلم الآلاف من أبناء مدينة بورسعيد المصرية بمشاهدة أضواء استاد بورسعيد مجددا استعداداً لاحتضان ملعب المدينة مباريات النادي المصري عقب ست سنوات من الغياب على خلفية حادثة الاستاد الشهيرة التي راح ضحيتها اثنان وسبعون مشجعا أهلاويا.

ستكون البداية يوم السبت عبر لقاء جرين بافلوز الزامبي في كأس الاتحاد الإفريقي حيث سيخوض المصري مبارياته في البطولة السمراء على ملعبه بعد استفائه كافة الاشتراطات الأمنية.

وتقام استعدادات مكثفة في بورسعيد لنحو عام ونصف تحضيرا لتلك الانطلاقة لا سيما بعد موافقة الجهات الأمنية. وستستقبل المباراة عشرة آلاف مشجع بورسعيدي.ستشهد المواجهة تأبين شهداء مشجعي أندية الأهلى والزمالك والمصري، كما أصدر مجلس إدارة المصري بيانًا رسميا استنكر فيه ما حدث عام 2012 مقررا عدم الاحتفال بعودة الاستاد إلى الحياة مراعاة لمشاعر أسر ضحايا الحادث المؤلم.

ولم يعلق النادي الأهلي الذي قرر عقب الحادثة مقاطعة كافة الأنشطة الرياضية التي تقام في بورسعيد لمدة خمس سنوات على عودة الاستاد لاستضافة المباريات.

وفي شهر فبراير، ودع النادي الأهلي العشرات من جماهيره الوفية قبل ست سنوات على استاد بورسعيد وفيه أيضا تعود مدرجات الاستاد نفسه لاستقبال الجماهير مجددا ومن المتوقع أن يلعب المصري مبارياته خلال الموسم المقبل في الدوري والكأس على الملعب ذاته الذي افتتح عام 1955.