معلومات أمريكية حول شبكة لصنع العبوات الناسفة
قالت وحدة استخباراتية اميركية شكلت حديثا أن دلائل تشير الى وجود شبكة من صانعي القنابل الاسلاميين المتشددين وذلك بعد اجراء فحوص على سيارات مفخخة استخدمت في تفجيرات في افريقيا والشرق الاوسط واسيا, طبقا لما اوردته صحيفة نيويورك تايمز عدد الاحد.
وقال احد الخبراء المشاركين في اعمال الهيئة للصحيفة انه "تم الربط بين العبوات الناسفة التي استخدمت في قارات عدة ونحن نعلم ان صانع القنابل او صانعي القنابل يستخدمون نفس التعليمات". وقامت بعمليات التحليل والربط هذه وحدة استخباراتية لاجراء الفحوص اسست مؤخرا تحت اسم "مركز تحليل العبوات الارهابية الناسفة".
واشتملت الدراسات والفحوص التي اجرتها هذه الوحدة التي لم يعلن عنها سابقا, حالات تم خلالها احباط عمليات تفجير مثل عملية "مفجر الحذاء" الذي تم افشال محاولته لتفجير طائرة كانت متوجهة من باريس الى ميامي في كانون الاول/ديسمبر 2001, طبقا للصحيفة.
وقام المحللون بجمع شظايا من مئات العبوات الناسفة التي استخدمت في تفجيرات في العراق وذلك للتوصل الى فهم افضل لتلك العبوات ولتزويد القادة العسكريين في العراق باجراءات مضادة اكثر سرعة تساعدهم على حماية الجنود الاميركيين حسب الصحيفة.