اصلاحيون سعوديون يطالبون بجدول زمني للتغيير

نشر في:

ناشد نحو 900 من دعاة الاصلاح في المملكة العربية السعودية ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز بوضع جدول زمني للاصلاح السياسي في المملكة.

وفي رسالة موجهة للامير أشاد الموقعون بالتزام الامير العلني بالاصلاح، وقالوا في خطاب بتاريخ يوم السبت الذي وافق أول أيام العام الهجري الجديد انهم واثقون ان الشروع في تحويل هذه التوصيات الى واقع عملي ملموس وفق جدول زمنى محدد حسب درجة الاهمية.
وتحارب السعودية موجة من اعمال عنف المتشددين كما تواجه تحديات اقتصادية صعبة. وبدأ الامير عبد الله حوارا وطنيا في العام الماضي فيما وعدت الحكومة باجراء انتخابات محلية هذا العام.
ودعا الموقعون على الخطاب الى وضع جدول زمني لتنفيذ ما اسموه بتوصيات الحوار الوطني بما في ذلك تسريع عملية الاصلاح السياسي وتوسيع المشاركة الشعبية وانتخاب مجلس الشوري والمناطق. كما دعا الخطاب لتأسيس نقابات ومؤسسات المجتمع المدنى الاخرى ومحاربة التطرف وضمان حرية التعبير وتعزيز دور المرأة في المجتمع.
وقال الشاعر على الدوميني من شرق السعودية لا تزال توصيات الحوار مجرد توصيات لم تنفذ بعد. وقال ان 880 اكاديميا واستاذا جامعيا ومهندسا وربة منزل من جميع ارجاء المملكة وقعوا على الخطاب. غير ان أحد أبرز مؤيدي الاصلاح انتقد ارسال الخطاب في نفس الوقت الذي تطالب فيه واشنطن بقدر اكبر من الديمقراطية في منطقة الشرق الاوسط.
في حين قال الكاتب تركي الحمد أن التوقيت غير مناسب بسبب مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي تطرحه الولايات المتحدة. ورفض الموقعون على الخطاب انتقادات الحمد وقالوا ان دعوتهم للاصلاح ترجع الى حرب الخليج في عام 1991.
وفي كانون الثاني/ ينايرالماضي تعهد الامير عبد الله بالمضي قدما نحو اجراء تغيير في السعودية ولكنه حذر من ان المملكة ستتجنب اي مغامرة متهورة. تلته تصريحات لوزير الخارجية الامير سعود الفيصل في شباط / فبراير جدد من خلالها التأكيد على تعهدات حكومته بشأن التغيير نفس التصريحات وقال ان الاصلاحات ستكون شاملة وسيتم تنفيذها بتأن.
غير ان الاصلاحيين يخشون من ان تعوق هجمات المتشددين والزعماء الدينيين ذوي النفوذ التغيير. وقال أحمد العويس استاذ الكيمياء في جامعة الملك سعود بالرياض (نشعر بان الامير عبد الله جاد ولكننا نعلم الصعوبات التي تواجهه. هذا يثير مخاوف بشأن عدم تنفيذ مثل هذه التوصيات).