عملية تفجيرية في القدس تسفر عن ثمانية قتلى
أسفرت عملية تفجيرية استهدفت حافلة صباح الأحد في القدس عن مقتل ثمانية أشخاص بين الركاب اضافة الى الفلسطيني الذي نفذها, حسب ما أفاد ناطق باسم الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال جيل كلايمان "أن اختبارات الحمض الريبي النووي (دي.ان.ايه) أتاحت تحديد هوية ضحية ثامن". وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط سبعة قتلى بين الركاب.
وأكد مجهول باسم هذه الحركة أن محمد زعول (20 سنة) المتحدر من قرية حوسان القريبة من الخليل بالضفة الغربية هو الذي نفذ العملية التفجيرية.
وقام الجيش الإسرائيلي بعد أن أعلن منطقة حوسان منطقة عسكرية مغلقة بفرض نظام حظر التجول عليها باعتقال والد ووالدة واخوة محمد زعول للتحقيق معهم. وبحسب الشرطة، فان سبعة من القتلى هم من الذكور, وبينهم جندي وصبيان.
وقد أصيب حوالي ستين شخصا آخرين بجروح, بينهم عشرة في حال الخطر كان أحدهم في حالة حرجة عصر الاحد. وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية، أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، أبرز الحركات الفلسطينية، مسؤوليتها عن العملية التفجيرية.
من جانبه ، استدعى وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز اليوم الأحد عددا من كبار المسؤولين الأمنيين أثر العملية كما صرحت متحدثة باسم الوزارة لوكالة الأنباء الفرنسية. وقالت المتحدثة أن الهدف من الاجتماع هو "دراسة الرد الذي سيتخذ على هذا الاعتداء".