دبي - سعد المطرفي
بعد أن ذاقوا طعم الحرية، وأصبح بمقدورهم أن يتنفسوا الهواء النقي الخالي من كل الشوائب والمكدرات، بدأ أكراد العراق يطالبون بالقصاص من طاغية كان يمثل لهم شبحاً مرعباً أسمه صدام حسين.
ارتفعت أصوات أهالي كردستان العراق مطالبين بمحاكمة عادلة للرئيس العراقي المخلوع لارتكابه جريمة تعرف اليوم بحادثة "هيروشيما الأكراد" وهو المصطلح الذي أطلق على مذبحة حلبجا عام 1988 في شمال العراق التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء العزل، من شيوخ وأطفال ونساء، حين استخدم النظام العراقي السابق المواد الكيماوية المحظورة في إخماد ما كانوا يرونه فتنة آنذاك.
هذا المصطلح على ما يدبو ساعد الأكراد في بناء رسالة إعلامية وجههوها لليابانيين لمساعدتهم على تجاوز الآثار الصحية لهذه المأساة الفريدة من نوعها.
وفي تصريح لجريدة مانيتشي اليابانية قال الدكتور محمد كوشنا، وزير الصحة في الحكومة الكردية المستقلة بان هناك أكثر من 180 منطقة أخرى بجانب حلبجا قد تضررت من جراء المذبحة الكيماوية. وطلب كوشنا من الحكومة اليابانية بأن تساعدهم في مد الأكراد بالمساعدات الطبية والوصايا العلاجية لمن تبقى من ضحايا الكارثة الكيماوية في حلبجا.
يقول الدكتور كوشنا إن أكراد تلك المنطقة في أمس الحاجة إلى المساعدات الطبية اليابانية وذلك بسبب انعدام العلاجات الطبية والأدوية المناسبة لأضرار الضربات الكيماوية، بالإضافة إلى خبرة اليابان في التعامل مع متضرري الكوارث الكيماوية بعد تجربتهم السابقة مع قنبلة هيروشيما التي ألقتها أمريكا على اليابان في صباح السادس من أغسطس عام 1945.
الجدير ذكره أن أمريكا أيضاً متهمة باستخدام أسلحة اليورانيوم المحظورة دولياً أثناء حرب الخليج الأولى في جنوب العراق. وقد أدت استخدام هذه الأسلحة إلى ظهور أعراض غريبة وغير معروفة في السابق لدى العراقيين من تشوهات خلقية وأضرار جسدية مبهمة.
هذه الكوارث جعلت وفداً من الحكومة الكردية المستقلة يزور هيروشيما ويتقابل مع خبراء في العلاجات الجينية والذين كانت لهم خبرة في التعامل مع المتضررين من القنبلة الذرية.
وحين يلقي الإنسان نظرة إلى المناطق الكردية المنكوبة يعلم أن المسائل لا تتعلق فقط بمساعدات طبية فحسب، وإنما تحتاج تلك المناطق إلى تغييرات جذرية وتعديلات عاجلة لإنقاذ ما تبقى من الأكراد المنكوبين وحفظ الأصحاء منهم من الأضرار التي قد تلحق بهم. فالمياه تحتاج إلى تنقية وتصفية، والمصحات تحتاج إلى من ينقي أجوائها من التلوث، ومدنها تحتاج إلى مستشفيات، وقراها بحاجة إلى أطباء.
هذه كردستان العراق، من نكبة إلى أخرى منذ أن عرفها الإنسان. قدمت الرجال وسيلت الدماء وضحت بالشباب من أجل حلم أسمه الاستقلال. فهل تكتفي كردستان بالحرية فقط أم هل تعاود الحلم في الاستقلال المنشود منذ آلاف السنين والتي طالما حلمت به وناضلت من أجله الحكومات تلو الحكومات والدول تلو الدول.
تاريخ الأكراد:
حسب أصول الأكراد، يحب البعض منهم الانتساب إلى "كردوشي" الذي يقال أنه عارض وقاوم انسحاب عشرة الآف رجل من بني جنسه إلى الجبال وذلك في القرن الرابع قبل الميلاد. ولكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن تاريخ الأكراد يعود إلى ما قبل الحضارة اليونانية بكثير.
منذ فجر التاريخ كانت الجبال المطلة على بلاد آشور لأناس يعرفون بقوم "جوتي" التي تعني في اللغة الحديثة "المحارب" ولكنها عند الآشوريين كانت لها مرادفة أخرى وهي "جاردو أو كاردو".
وكانوا هؤلاء "الجوتو" قبيلة ذوي بأس شديد في مقارنة بمن حولهم في زمان كان تحيط بهم أمم أخرى تتمركز في غرب آسيا من السوريين والهاتيين وقبائل بابل. وطيلة عهد الإمبراطورية الآشورية كانت قبيلة المحارب أو الكاردو يمتازون باستقلالية تامة نظراً لقوتهم وجبروتهم.
بعد سقوط نينوا اتحد الجوتو مع قبائل مجاورة واستوطنوا في مرتفعات وجبال آسيا الصغرى وأرمينيا وبلاد فارس والتي عرفت فيما بعد ببلاد الأريانية. عندها بدأت هجرت القبائل المحيطة بالمنطقة للإلتحاق بهذه الأمة.
ثم جاء سايروس "كسرى" وانقض على قبيلة كاردو واستخدمهم ومن ثم تهاوى على البابليين واحتلهم وضمهم إلى دولة الفرس.
وبعدها بحقبة من الزمن انتشرت قبيلة الجوتي ورحلت واندمجت مع المقدونيين والبارثيانزيين والساسانيين حتى جاء جوترازياس والذي يعني "زعيم الجوتيين" والذي يعتقد أنه مؤسس الجوران إحدى أهم قبائل كردستان، وبقى الحال حتى عهد الدولة العباسية.
الأكراد مع الدولة العباسية:
في عام 223 للهجرة في عهد الدولة العباسية ثارت ثورة الأكراد وبدأوا يسببون قلقاً للدولة العباسية مما عزا بالخليفة المعتصم أن يصدر أوامره لأمير العراق بأن يخمد نار فتن الأكراد. فضرب أمير العراق الأكراد ودمر دولتهم وأسر قائدهم "سرماج" وقلص نفوذهم وممتلكاتهم.
العهد الذهبي للأكراد:
أجمع الباحثون والمؤرخون أن أفضل عهد مر على الأكراد هو في القرن الثاني عشر الميلادي عندما أسس البطل العظيم "صلاح الدين الأيوبي"، والذي ينحدر من قبيلة هبدان، أسس السلالة الأيوبية التي حكمت جزء من سورية اليوم. عندها توسعت الدولة الكردية، ليس فقط نحو الشمال وإنما في كل الاتجاهات حتى وصلت إلى خراسان في الشرق ومصر في الغرب واليمن في الجنوب.
من هم أكراد اليوم:
الأكراد مجموعة عرقية يصل عددها إلى 25 مليون نسمة موزعون حول العراق – وهي نقطة تمركزهم الأكبر- وتركيا وإيران وسوريا. ولعدة قرون كانوا ومازالوا الأكراد ينادون بأن يكون لهم وطن مستقل بهم يسمونه كردستان.
وتشير الإحصاءات الدولية إلى أن الأكراد هم أكبر مجموعة عرقية بلا وطن مستقل.
يذكر أن أقل تجمع للأكراد هو في تركيا وتتفاوت الإحصاءات عن نسبتهم في ذلك البلد، حيث تشير الموسوعة الأمريكية http://go.grolier.com إلى أن نسبتهم تصل إلى 3%، بينما تشير إحصائية نشرت من وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA أن نسبتهم تصل إلى 20% http://www.cia.gov/cia/publications/factbook حيث يتمركزون في المناطق الشرقية والجنوب شرقية من تركيا.
زعماء النضال الكردي:
مر على الأكراد زعيمان مناضلان في العصر الحديث لن ينساهما التاريخ، هما الملا مصطفى البرزاني والقائد عبد الله أوجلان.
أما الملا مصطفى البرزاني فيقول حسين الكناني، كاتب عراقي، عنه إنه بعد انتصار ثورة تموز 58 قام زعيمها المرحوم عبد الكريم قاسم بدعوة المرحوم الملا مصطفى البرزاني من منفاه في الإتحاد السوفييتى سابقاً، واستقبله استقبال الأبطال وباشر بنشاطه السياسي من خلال حزبه الذي كان معروفاً بـ ( البارتي )، إلا أن الود لم يدم طويلا بينهم حتى اختلف البارزاني مع حكومة الثورة في بغداد على لواء كركوك وادعائه بكردية اللواء وعاد الملا مع مقاتليه إلى الجبال لتبدأ حرب شرسة راح ضحيتها آلاف الشباب من الطرفين، استمرت هذه الحرب حتى بعد سقوط قاسم ومجئ البعثيين في عام 63، وعبد السلام بعد انقلابه على رفاق الأمس، إلا أن الحرب يشتعل أوارها تارة وتهدأ تارة أخرى، حسب الوضع السياسي للعاصمة بغداد.
وفي عام 1964 ــ 1965 انشق الشاب الماركسي جلال الطالباني على زعيمه في الحزب البارتي الملا مصطفى البرزاني، رافقها معارك طاحنة بين الفينة والفينة، وكان الإتحاد الوطني الكردستاني يظم مجموعة حركات كردية تكاد تكون غير معروفة إلا أنها استقرت على ــ الإتحاد الوطني الكردستاني ــ وغريمه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني . الحزبين رغم حجميهما الكبيرين بين الأحزاب الكردية التي يكونها الأكراد في الشمال إلا أنهما غير معلومة الملامح تنظيمياً إلا من مليشيات تقاتل تحت لواء عشيرتين كرديتين البارزان والطالبان ، وعند ذكر أحد مسؤليها يذكر من قيادات البارزاني ، أو من قيادات الطالباني ،فهذين الفصيلين معروفان على أنهما عشيرتين كرديتين تتنازعان الوصاية ، أو القيادة على زعامة المنطقة الكردية في شمال العراق .
عبد الله أوجلان:
في سنة 1978 أسس عبد الله أوجلان حزب العمال الكردستاني. وفي سنة 1980 غادر تركيا ليعمل من المنفى وخاصة من دمشق وسهل البقاع اللبناني، الذي يخضع للسيطرة السورية.
في سهل البقاع أقام أوجلان معسكرات التدريب لأعضاء حزبه، لكنّ هذه المعسكرات سرعان ما أغلقت بضغط من أنقرة.
حاول أوجلان إقناع حكومة تركيا بفتح حوار مع الأكراد وهو على رأسهم، وتعهّد بان يتم وقف إطلاق النار من حزب العمال الكردستاني إذا استجابت تركيا إلى هذا الطلب. لكنّ أنقرة ظلّت ترفض مطالبه ومطالب حزبه.
في تشرين أول 1998 تم إبعاد أوجلان من سوريا، وذلك تحت الضغوط التركية الشديدة، التي كادت أن تتحوّل إلى حرب بين البلدين، بحجة اتهام تركيا لسوريا انها تسمح لأوجلان ولحزب العمال الكردستاني بالتدرب والانطلاق من أراضيها ومن سهل البقاع اللبناني.
وقد اضطرّ أوجلان عندها أن يتوجه إلى أوروبا، حيث حاول الحصول على حق اللجوء السياسي لكنه أخفق.
وقد نجحت المخابرات التركية باعتقاله يوم 15 / 2 / 1999 في نيروبي، عاصمة كينيا. ويتهم الأكراد المخابرات الإسرائيلية بالضلوع في عملية رصده وتعقبه بواسطة الهاتف النقال (الهاتف النقال كان أيضاً سبب اغتيال المهندس يحيى عياش ).
محاكمته
بعد خطفه نقل عبد الله أوجلان إلى جزيرة امرالي وسط إجراءات أمنية مشددة. وقد دفع منظر أوجلان وهو مختطف ومكبّل أنصاره وأنصار القضية الكردية إلى التظاهر في العواصم الأوروبية أمام السفارات الإسرائيلية والأمريكية والتركية.
ودلت هذه المظاهرات على مدى حب الشعب الكردي لزعيمه. أما الدول الأوروبية وإسرائيل فأخذت جميعها الحيطة والحذر من نقمة الأكراد. لا سيما وان لها باع في مثل هذه الأعمال.
وخلال المحاكمة قام أوجلان، وبصورة مفاجئة، بتقديم الاعتذار لأسر الضحايا من الأتراك الذين قتلوا في أعمال العنف التي نفذها حزبه. كما طالب أعضاء حزبه بتسليم السلاح وترك أعمال المقاومة المسلحة، وأبدى استعداده لأن يكون وسيطا بين تركيا وبين الأكراد بشرط عدم إعدامه .
ورغم هذا العرض الرخيص من جانبه... إلا أن المحكمة العسكرية التركية، التي تمّ تشكيلها خصيصاً لمحاكمته، رفضت عرضه، وأصدرت عليه قرار الحكم بالإعدام شنقاً.
وقد لاقى هذا القرار الرضى والتأييد في تركيا، وأيدته الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرت أن أوجلان هو " إرهابي دولي". وواضح طبعاً أن من تتهمه واشنطن بالعمالة لا بدّ أن يكون وطنياً ، وأن من تتهمه بالإرهاب هو حتما مناضل معادٍ لها ولسياساتها.
أما الدول الأوروبية فطالبت بعدم تنفيذ حكم الإعدام خوفا من قيام الأكراد بمظاهرات عارمة تهز أمن هذه الدول المضيفة لهم!!
حزب العمال الكردي
هو منظمة ماركسية ـ لينينية أسسها عبد الله أوجلان. ويسعى هذا الحزب إلى أقامة دولة كبرى للأكراد، الذين يبلغ عددهم نحو (22) مليون كردي، والذين يعيشون في الأراضي التركية والسورية والعراقية والإيرانية.
ويتخذ الحزب من شمال العراق مقرا له لشنّ الهجوم على مواقع الجيش التركي، الذي ترفض حكومته العسكرية إجراء أي حوار مع الأكراد أو الاعتراف بهم كشعب.
وفي نفس الوقت يتعرض الأكراد في شمال العراق لقصف القوات التركية.
وقد حظرت فرنسا وألمانيا نشاط حزب العمال الكردستاني على أراضيها، وذلك بعد عملياته ضد المصالح التركية عام 1993.
ويخشى الكثيرون أن يؤدي إعدام أوجلان، فيما لو تم تنفيذه، إلى ردود فعل عنيفة من قبل حزب العمال، ردا على إعدام زعيمه.
ومن جهة أخرى، من البديهي أن إعدام أوجلان هو ضربة قاصمة لهذا الحزب الذي سيفقد زعيمه التاريخي.
عبد الله أوجلان بين فكي التاريخ
في نظري وفي نظر أبناء شعبه وفي نظر الشعوب التي تتطلع إلى الحرية فإنّ عبد الله أوجلان هو إنسان وطني ومناضل يحب شعبه، ويناضل من اجل تحقيق حكم ذاتي لشعبه ومن ثم الانفصال عن الدولة التي تذل شعبه صباحاً ومساء ... وإقامة دولة للأكراد .
ويجتر العالم "الديمقراطي" الصمت، فيما يقوم الجيش التركي بذبح الأكراد لمجرد رغبتهم بإنشاء وطن قومي على أرضهم... وما المانع في ذلك طالما أنهم شعب مثل باقي الشعوب ولهم لغة وحضارة وتاريخ يؤهلهم لان يكونوا أحرارا على أرضهم وان يتمتعوا بحق تقرير المصير؟!
أما العالم الغربي فيصمت على جرائم تركيا الحديثة لأنها تنتمي للحلف الأطلس، وتحاول التقنع بالقناع الغربي حتى يتم احتسابها دولة الرجل الأبيض وحتى تمحو من الذاكرة التاريخية أي علاقة لها بالإسلام والعرب والشرق.. وآسيا.
وللتذكير فقط فإن تركيا بثوبها القديم والجديد لا تحب الشعوب الأخرى وخاصة الشعوب الإسلامية منها. ولا ننسى أن تركيا تتحكّم بمياه الفرات وتحرم سوريا والعراق من مياهه ومن حصصهما الطبيعية من هذه المياه.
كما إننا لا ننسى تركيا في ظل حكم "تركيا الفتاة" أي تركيا الطورانية التي حاولت تتريك العرب وعممت سياسة الجهل والفساد في محيط الأمة العربية والدويلات التي وقعت تحت سيطرتها.
إنّ عدم تمتّع الاتراك بالقيم العليا جعلهم غير قادرين على حمل الرسالة التاريخية والإنسانية ورفع راية الإسلام بصدق.
وبعد انفصال المناطق العربية عن تركيا، وبعد تحطيم الحلم التركي الطوراني، ذلك الحلم الذي سعى إلى تتريك العرب والشعوب البلقانية وإنشاء المملكة التركية ما قبل الإسلام!! زاد الحقد التركي على الأمة العربية وصار يترجم يوميا من خلال علاقة تركيا بالعرب، والتي هي علاقات فاترة، ومن خلال عقد الاتفاقيات ضد العرب والتحالف الاستراتيجي مع الغرب ومع إسرائيل والتآمر على وحدة العراق واقتطاع لواء الاسكندرونة العربي من سوريا.
عبد الله أوجلان أسير المؤامرات العالمية وسجين الحرية
إن اعدموا أوجلان فلن يعدموا شعباً يصل تعداده إلى (22) مليون نسمة.. أي نصف تعداد أتراك تركيا... ولن يستطيعوا القضاء على قضية إنسانية من الدرجة الأولى هي قضية شعب محروم من أدنى شروط العيش بكرامة مثل باقي الشعوب.
وصمت العالم الأوروبي والعربي والإسلامي.. مؤسف ومذلّ.. كما أن للأكراد ضلعاً في عدم انتشار قضيتهم بالشكل المطلوب والملائم، لأنهم لم يطوّروا اللغة الدبلوماسية والخطاب السياسي، ولم يسعوا لاستغلال الإعلام العالمي بالشكل الذي يضمن لهم تطور قضيتهم واستقطاب التأييد العالمي لها.
إن الكفاح المسلّح وحده لا يكفي، فالأكراد بحاجة لآلية حوار تخاطب العالم الأصم ... ولسنا ندري إن كان أوجلان فطن إلى ذلك فقط في زنزانته لإنقاذ رقبته كما يتهمه البعض ، أم لأنه فهم أن الحوار كفيل بإيجاد حل لقضية الشعب الكردي، خاصة وان الأتراك عرفوا بسالة المقاتلين الأكراد ، وعرفوا تصميمهم على التمسك بقضيتهم والنضال المستمر حتى إيجاد حل عادل لها.
أكراد المستقبل:
ينتظر الخبراء والمراقبون بشغف كيف ستنتهي أزمة الأكراد بعد أن تم تحرير العراق من النظام السابق. وقد لاحظ المراقبون أن الأكراد قد انقسموا إلى عدة أراء، فمنهم من طالب بدولة مستقلة متحدة فيما بينها. ومنهم من طالب أن تكون من ضمن دولة فدرالية ومنهم من طالب أن تكون دولة كنفدرالية.
وهنا شرع بعض المسئولون الأكراد في وضع لوائح للحكومة الفدرالية المرتقبةلتكون مشروع دستور الحكومة الفدرالية العراقية:
http://www.kerkuk-kurdistan.com/belge/pdf/destura_kurdistana_federal_pdk_ynk.pdf
أهم المؤسسات الكردية:
يوجد بين الأكراد العديد من المؤسسات والأحزاب السياسية والتي بدأت تنشب بينهم الحروب في الآونة الأخيرة. ومن هذه المؤسسات:
· أنصار الإسلام.
· حزب السلام والديمقراطية.
· حزب الحق والحرية.
· الحزب الديمقراطي الكردي.
· حزب العمال الكردي.
· الحزب الوطني الكردي.
|
