طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 19 محرم 1425هـ - 10 مارس 2004م

إيران تهدد بإنهاء التعاون مع وكالة الطاقة

البرادعي والشأن النووي في ايران
البرادعي والشأن النووي في ايران
 

فيينا - د ب أ

ردت طهران بغضب على القرار الذي أتخذته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتوجيه اللوم إلى إيران بشأن أنشطتها النووية. حيث أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي، في رسالة بعث بها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الاربعاء، أن طهران ستنهي قريبا تعاونها مع الوكالة إن مضت الأخيرة قدما في اتخاذ قرار يهدف إلى ممارسة الضغوط على إيران لحملها على فتح منشآتها النووية أمام فرق التفتيش التابعة للوكالة.

ودعا وزير الخارجية الإيراني إلى تقييم هويتها المهنية والفنية على أساس تعهداتها التي قطعتها للجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلى الانتباه لئلا تجعل الأمور أكثر تعقيدا.
وأكد خرازي في تصريح أدلى به إلى الصحفيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء الإيراني أنه إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها، فإن التعاون لن يستمر.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن أسفه للقرارات الخاطئة التي تتخذ في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشددا على أن مثل تلك القرارات ستؤدي إلى إبداء طهران رد فعل تجاهها.
وكان مجلس محافظي الوكالة وافق يوم أمس الثلاثاء عقب جلسة مداولات مطولة على توجيه اللوم بصورة رسمية إلى إيران لعدم التزامها بالافصاح عن التفاصيل الكاملة لبرنامجها النووي. لكن المجلس لم يتخذ قرارا فوريا يهدد فيه بفرض عقوبات على إيران.
ولم يتح حتى الان معرفة أي تفاصيل عن صياغة قرار توجيه اللوم إلى إيران الذي يتعين عرضه على حكومات الدول الاعضاء في الوكالة قبيل إحالته إلى مجلس الوكالة المؤلف من خمس وثلاثين دولة لاقراره بصورة رسمية.
ويأتي اتفاق مجلس محافظي الوكالة الذي توصلت إليه دول الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا في أعقاب ساعات من الجدل حامي الوطيس بشأن مسودة قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية بناء على اقتراح من الولايات المتحدة الأمريكية بتكثيف الضغوط على إيران لوقف برنامجها للابحاث النووية. لكن لاقتراح الأمريكي صادف اعتراضات من ممثلي الدول الأوروبية الذين وصفوه بأنه غير متوازن.
ومضى خرازي يقول في رسالته إلى الوكالة إن إيران لن تستطيع الوفاء بالتزاماتها نحو وقف برنامجها النووي إن لم تلتزم الوكالة بواجباتها.

عودة للأعلى